البحث في شرح اللّمع في النحو
٣١٠/١٦ الصفحه ٩٢ : ، كما هو في : رأيت زيدا ، لأن هذا يؤدي إلى أن يكون الاسم المتمكن على
حرف واحد. وأما : ذو مال ، فلا يفرد
الصفحه ١١٩ : ، والظن. [فإن قلت] : فهل يجوز أن تتعرى الجملة من الضمير العائد إلى
المبتدأ؟!.
[قلت] : لا ،
فإن لم يكن
الصفحه ١٥٠ :
في أبيات ، إلى
أن أتى إلى قوله : فلسنا بالجبال ولا الحديد. وهذا البيت [استشهد (١)] : به سيبويه
الصفحه ٣٣٠ : .
وأما (الاثنان)
: فهو عدد. وكان الواجب أن يضاف إلى ما بعده. فيقال : اثنا رجل ، واثنا غلام.
ولكنهم لم
الصفحه ٣٥٢ :
[الثالث] :
الفعل المتعدي إلى مفعول واحد. كقولك : ضرب زيد عمرا. إذا قيل لك : أخبر عن عمرو [بالألف
الصفحه ٦ :
وقد حقق نسبة
هذا الكتاب إلى جامع العلوم ، الأستاذ أحمد راتب النفاخ (١) ، على سبيل الرجحان (٢) ؛ إذ
الصفحه ٦٨ : فاعليها جملة ، فلا يمكن قيامها مقام التنوين.
وهذا مثل الأول فإن زعم زاعم فإنما نضيف أسماء الزمان إلى
الصفحه ٧٦ :
و (من) موصوفة
، لاحتياجها إلى إيضاح بالوصف.
[قال أبو الفتح]
: وفي الفعل ، نحو : خذ ، وكل ومر
الصفحه ٩٦ : آلة تربط أجزاء الجمل ، بعضها ببعض ، فلا يتصور فيه معنى
التثنية ، إذ ليس الغرض فيه ذلك وإذا ثبت هذا
الصفحه ١٨٧ :
يجز ، لأنك عديت المضمر إلى الظاهر. وأجمعوا على أنه لا يجوز : زيدا ضرب.
أي : ضرب هو نفسه ، لأنك
الصفحه ٢٣٤ : أنهما
، إنما يجران ، لأنهما اسمان مضافان إلى ما بعدهما (٢). فما بعدهما : مجرور بالإضافة ، لا لأنهما
الصفحه ٢٥٢ : الجهة تأثيرا ، فبجهة أخرى تنضم إلى الأولى ،
يستجاز ما لا يستجاز في غيره مع الجهة الواحدة.
قال سيبويه
الصفحه ٢٧٦ : (٢) إلى مثل هذا ، غير أنه ادعى : أنّ (إيا) اسم ظاهر. وذهب
الفراء إلى أنّ (إياك) بكمالها : اسم. وقد كفانا
الصفحه ٢٩٦ : ، فلأنهم ، لما عجزوا عن استعمال
الحركات التي استوفتها الأفعال المسندة إلى الآحاد ، إذا كانت صحيحة ، والحروف
الصفحه ٣٠٦ :
٣٠٩ ـ متى تأته ، تعشو إلى ضوء ناره
تجد خير نار
، عندها خير موقد