البحث في شرح اللّمع في النحو
٣١٠/١ الصفحه ١٦٢ : شتى ، فالجواد قد يعثر ، والسيف
قد ينبو.
[قال أبو الفتح]
: وتكسر (إنّ) في كل موضع ، لو طرحتها منه
الصفحه ٣٨٧ : ، علي بن عيسى ، ت ٣٨٤ ه ، المنشور ضمن رسائل في النحو واللغة ،
تح د. مصطفى جواد ، ويوسف يعقوب مسكوني
الصفحه ٢٢٩ : : (فِيها مِنْ بَرَدٍ)(١) ، على تقديره.
ومن حروف الجر
: (إلى) وهي لانتهاء الغاية ، كقولك : سرت من البصرة
الصفحه ٢٤٣ : : لست
منهم بالأكثر. ولا يتعلق (من) ب (الأكثر) لأنه معرف باللام ، فلا يحتاج إلى
التخصيص ب (من
الصفحه ٢١٣ : ) (٢) أي : حالا ، بعد حال.
ومن هذا الباب
، على قول الأخفش : كلّمته فاه إلى فيّ. هو عنده على تقدير (من
الصفحه ٢٤٤ : فيه ما قبله. وكذلك إذا أضفت إلى (أي) قلت : غلام
أيّهم تضرب. تنصب (غلام أيهم) ب (تضرب). [٩٥ / أ]. ولو
الصفحه ٣٥١ : الاسم ، وليس بخلف عنه. وهذا
الفصل ذكره أبو الفتح ، مرموزا ، في قوله : ونظرت إلى القائم أخوه ؛ أي : الذي
الصفحه ١٢٣ : : جاءني الذي عندك.
والتقدير جاءني الذي استقر عندك. فحذف استقر ، وانتقل الضمير إلى الظرف ، وهو في
الصلة
الصفحه ١٨٢ : ، أو وزنوا لهم.
[قال أبو الفتح]
: والمتعدي بنفسه على ثلاثة أضرب : متعد إلى مفعول واحد ، ومتعد إلى
الصفحه ١٨٨ : المصدر ، فلا يتعلق به الجار.
واعلم أن (علمت)
، إنما يتعدى إلى مفعولين ، إذا كان من العلم الحقيقي ، نحو
الصفحه ١٩١ : . ومنه : عسى أن يقوم زيد.
[قال أبو الفتح]
: والمتعدي إلى ثلاثة مفعولين ، نحو قولك : أعلم الله زيدا عمرا
الصفحه ٢٤١ : فيه ضميرا
يعود إلى الأول فيجوز في قولك : مررت برجل حسن وجهه ، عشرة أوجه :
[أحدها] : هذا
، وهو رفع
الصفحه ٢٤٨ : جهة
السماع.
[قال أبو الفتح]
: ولا تكون الصفة إلا من فعل ، أو راجع إلى معنى الفعل. فالذي من الفعل
الصفحه ٣٤٩ : ؛ على الوصف. فجيء ب (الذي)
توصلا إلى وصف زيد ، ونظائره بهذه الجملة. فقالوا : مررت بزيد الذي قام أبوه
الصفحه ٣٦٨ : الميم متحركة ولم يردوه إلى أصله في السكون جريا على الحركة العارضة ومحافظة
عليه حتى لا يكون الردّ كلا ردّ