البحث في شرح اللّمع في النحو
٣٢٥/١٦ الصفحه ٢٥٨ : رمين
الجمر ، أم بثمان (٤)
أي : أبسبع؟.
فحذف لدلالة (أم) عليها. إلا أن أبا الحسن ، قد قال ، في
الصفحه ٣١٧ : ، تضمن معنى همزة الاستفهام. لأنك ، إذا قلت : كم غلاما جاءك ؛ فكأنك
قلت : أعشرون أم ثلاثون ، أم عشرة. فلما
الصفحه ٣٤٩ : ؛ على الوصف. فجيء ب (الذي)
توصلا إلى وصف زيد ، ونظائره بهذه الجملة. فقالوا : مررت بزيد الذي قام أبوه
الصفحه ٧٦ : ، والبصريين في فعل الأمر. أمعرب هو أم مبني؟
ذهب فيها الكوفيون إلى أن فعل الأمر
معرب مجزوم ، وذهب فيها
الصفحه ١٨٧ :
يجز ، لأنك عديت المضمر إلى الظاهر. وأجمعوا على أنه لا يجوز : زيدا ضرب.
أي : ضرب هو نفسه ، لأنك
الصفحه ٣٠٨ : الاستقبال ، ألا ترى ، إلى
سياق الآية : (أَأَنْتَ قُلْتَ
لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ
الصفحه ٣٠ : أنه مجزوم بلام
مقدرة) (٢).
وهذه مسألة
خلافية بين الكوفيين والبصريين في فعل الأمر ، أمعرب هو أم مبني
الصفحه ٩١ : أولى. ولان أغلب حال هذه الأسماء ، أن تكون مضافة. والمضاف
، والمضاف إليه اسمان ، فكان إلى التثنية أقرب
الصفحه ٢٦٣ : خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ)(٤) إلى قوله : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
السَّماءِ ،) فذكر هاهنا ، أنه خلق
الصفحه ٣٢١ : ] :
قلنا : لأنا لو قلنا : إنّ السبب الواحد يمنع الصرف ؛ لأدى ذلك إلى أن لا يصرف اسم
ما بحال. لأنه ما من اسم
الصفحه ٢١ : عليها ، فقال : (أنظر إلى كيف يصنع) ، وحكى (الأخفش) : أن قوما من العرب
يقولون : (على كيف تبيع الأحمرين
الصفحه ١١٧ :
يذكّى كما ذكّي [الآخر](١) بدلالة الرواية الأخرى. ذكاة الجنين ذكاة أمه ، بالنصب.
على أن يكون
الصفحه ١٦ : من
العلل أطلق عليه ابن مضاء القرطبي (العلل الثوالث) ودعا إلى إسقاطه ؛ إذ ليس في
تلك التعليلات نفع ولا
الصفحه ٤٤ : نفسي
بالفراق تطيب
كذلك ذهب أبو
عثمان المازني إلى أن (الرجل) في قولك : يا أيها الرجل يجوز فيه
الصفحه ٦٥ : زينة في الكلام. وحسن له. من قولهم : امرأة عروب ، إذا
كانت متحببة إلى زوجها (١) ، لحسنها وجمالها ، قال