|
وسل يوم سلت لليهود سيوفه |
|
معاشر يجليها وأخرى يبيدها |
|
وزينبها إذ سمّت الشاة ما رأت |
|
وفي سحره ماذا رآه لبيدها |
|
وحسبك ما عنه الجمادات أفصحت |
|
وفاه به ظبي الفلاة وسيدها (٩٧) |
|
محامد لا يمدد لإحصائها يدا |
|
فقد يعجز العدّ الطويل مديدها |
|
وما نعت أوصاف مدائحها أتت |
|
من الله والرّوح الأمين بريدها |
|
وماذا به نثني عليه وإنما |
|
نعوث الثنا من وصفه نستزيدها |
|
مقاصد تستدعي الفصيح لنظمها |
|
ويفصح عن نيل المرام قصيدها (٩٨) |
|
شفت شفتي مما يشفّ وفكرتي |
|
مدائحه إنشاؤها ونشيدها |
|
شمائل بالتكرار تحلو فتشتهي |
|
مناطقنا أن لا تزال تعيدها |
|
وأمته قدها من الفخر أنها |
|
غدا شهداء الناس وهو شهيدها (٩٩) |
|
محجّلة غرا ، جلاها وضوءها |
|
وغادر سيمي في الوجوه سجودها (١٠٠) |
__________________
(٩٧) أفصحت : أعربت ، في مجموع اسلم ـ سيدها : ذئبها.
(٩٨) ويفصح : وتفصح ، في مجموع اسلم.
(٩٩) قدها : قدرها.
(١٠٠) وغادر سيمي : وقد رسم ، في مجموع إسلم ، وهي قراءة صحيحة أيضا تفيد نفس المعنى.
