البحث في الرحلة المعينيّة ٣٤٦/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٧ :
بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (٣) ، وقال صلىاللهعليهوسلم : «من حج هذا البيت فلم يرفث
الصفحه ٦٨ :
سأنفعكم في
غيبتي بالدعاء في
مواقف حجّي حيث
أصفو من الكدر
ولست بناس عهدكم
الصفحه ٨٤ : محمد المختار بن سيد محمد ، ووفد من جهة مدينة سيدي
إيفني من قبيلة بعمرانة ، قدم بعضهم مع الشيخ محمد
الصفحه ١٠١ : بالأفراح والانبساط والانشراح ، والتقينا مع إخواننا
الحجاج ومشيعيهم من أقاربهم وأحبابهم ، يدخلونها من كل فج
الصفحه ١٠٣ :
محمد الإمام علي
كرسيين حوله ، ثم خطب خطبة أوجز فيها ، ومقتضاها بعد السلام على من بالباخرة من
الصفحه ١١٧ : ، وهو رجل مشهور بالعلم
والصلاح ، فزرناه واستغفرنا له ولجميع من بالمقبرة من أموات المسلمين ، ودعونا
الله
الصفحه ١٢٣ :
إلى آخرها.
فوقع الاستحسان من
الجميع ودعونا وتوادعنا ، فركبنا نحو الباخرة ودخناها وقت المغرب
الصفحه ١٢٤ :
سعيد ابن محمد علي
، وهي من أجود الموانئ المصرية ، ولها مستقبل كبير ، وربما حلت محل الإسكندرية
الصفحه ١٣١ :
الممكن من الأدعية
، وبادرنا وسط الزحام الحجر الأسعد ، وقد اضطرب القلب هيبته وارتعد ، فقبلنا يمين
الصفحه ١٣٥ : ءة حسنة.
وممن ندبنا لمحله
أيضا من أهل مكة المشرفة ، الشيخ الحسين بن قاضي المستعجلة ، عبد الغني ، بحضرة
الصفحه ١٤١ :
السادن عليّ ،
فأشار إلى الناس وهم مزدحمون ، ففرّجوا لي ، فطلعت ، وقد داخلني من الذّلة والخضوع
الصفحه ١٤٩ : ، وإنما يكون للقبيلة منها رئيس تأوي إليه في بعض أمورها (٢٨٤) ، والناس مستقيمة على ذلك ، وأهل علم كثير
الصفحه ١٥٠ :
، والله أعلم».
فائدة في قدر المسجد الحرام أذرعا وفي
عدد ما فيه من الأساطين والقناديل
ولنرجع إلى بقية
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «طوافان لا يوافقهما عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه
كما ولدته أمه ، وغفرت له ذنوبه بالغة ما
الصفحه ١٦٩ :
بسم الله الرحمان
الرحيم
خروجنا من مكة
المشرفة إلى المدينة المنورة لزيارته صلىاللهعليهوسلم