فأجابه الشيخ محمد الإمام ، دام عزه بقوله :
[الطويل]
|
بيوت المعالي عاليات سقوفها |
|
بكم كلّها أنواعها وصنوفها |
|
تقدّمت في محراب كلّ فضيلة |
|
وصلّت بكم أفذاذها وصفوفها |
|
ومن يرمنك الوجه يبصر بديهة |
|
سطور المعالي تستبين حروفها |
|
ومن يستطل يوما مقاما فإنما |
|
لديك الليالي تستقل أنوفها |
وقال جامع الرحلة ما العينين بن العتيق مجيبا له أعزه الله :
[الطويل]
|
لنعلك شمّ الصّيد تعنو أنوفها |
|
ولم تستقم إلا وراك صفوفها |
|
وشمس المنى لولاك ما ابيضّ وجهها |
|
ولا يخشى ما دمت دمت كسوفها |
|
ومن كرم تبدي لوفدك منّة |
|
عليك ووطف الفضل منك وكوفها (٦٤) |
|
تفارقنا إن فارقتك نفوسنا |
|
ولم يطب إلا في حماك عكوفها |
وكنت أنا والشيخ محمد الإمام معه في مجلس يوما ، فأنشدنا أعزّه الله هذين
__________________
(٦٤) وطف : وطفاء وهي الديمة التي طال مطرها أو قصر ، لسان العرب ، (وطف)
ـ وكوفها : سيلانها ، نفس المصدر ، (وكف).
