|
متى حجّ المير الفخم كنّأ |
|
كمن بالحجّ أحرم للعليّ |
|
ومن فرط اشتياقي كاد جسمي |
|
يطير إلى الأبيّ ابن الأبيّ |
|
ولو أني ملآت الطّرس مدحا |
|
لهذا الشهم ذي المجد السّنيّ (٢٦) |
|
لما أدّيت ما في القلب ممّا |
|
أكنّ له إلى يوم الّلقيّ |
|
فتى رام المكارم في صياه |
|
ولم يبرح يسارع في الرّقيّ |
|
ولمّا لم أقابلكم لعذر |
|
حمى عن رأي وجهكم البهيّ |
|
فبالبيت الحرام لكم أهني |
|
وفتح في مواجهة النّبيّ |
|
صلاة الله دائمة عليه |
|
نعمّ الآل بالعرف الزّكيّ |
أنشأها طالب دعواتكم النافعة ، خادم السنة ، محمد حبيب الله الشنجيطي إقليما ، الجكني نسبا المدني مهاجرا ، انتهى من خطه.
قصيدة للشيخ المختار الجكني امتدح بها أيضا سيادة الشيخ مربيه ربه.
وكذلك أنشأ ابن عمه ، الشيخ المختار بن أحمد محمود المذكور قصيدة في مدح سيادة الشيخ مربيه ربه ، أتى بها معه ، وأنشدها ابن عمه الشيخ محمد حبيب الله
__________________
(٢٦) الطرس : الصحيفة.
