|
من الملائك إلا أنّه بشر |
|
هو النبيّ وآدم بطينته (٧٨) |
|
محجّة الله ، وهو عين حجّته |
|
وحجّة الله تجري في محجّته |
|
صدر المناصب فصل في قضيّته |
|
غزر المواهب عدل في رعيته |
|
وقدر همّته بقدر منصبه |
|
لأن منصبه كفء لهمّته |
|
تعنو الوجوه لوجهه ووجهته |
|
تهدي أسنّته الاعدا لسنّته |
|
خطّ استواء المعالي شمّ أجبلها |
|
يشفي صدور العوالي بطش حدّته |
|
أحاط بالدّهر علما لم يزل عجبا |
|
يقلّب الدّهر فيه جفن حيرته |
|
ودّ الكواكب أنّها مواكبه |
|
أو بيضه وخطاها دون خطوته |
|
ينهلّ جودا وينهلّ الغمام فذا |
|
تطبّع وهو طبع في خليقته |
|
تودّ هالة بدر التّمّ ناديه |
|
ودارة الشّمس من ضرّات حبوته |
|
لو كان للخضرم الطّامي سماحته |
|
لم يخزن الدرّ عن غوّاص درته |
|
محا نحوس العدا ميمون طائره |
|
وطائر النصر يشدو فوق دوحته |
__________________
(٧٨) من الملائك : هو الملائك ، في الأوراق المخطوطة بخط الشاعر.
٢١٥
