|
فهل عزّهم بالله تحكيه عزّة |
|
وهل أسد الله الغضنفر حمزة |
|
له من يضاهي من ربيعة أو مضر) (٦٢) |
|
فتى المجد ، عمّ المصطفى عضب ضربه |
|
إذا زلّت الأقدام ، مقدام حربه |
|
فهل يشبه العمّ الشهيد بجنبه |
|
(أو الأنجب الأسمى أبو الفضل من به |
|
أبو حفص يستسقي فينسكب المطر) (٦٣) |
|
كلا عمّي الهادي به الدّين أيدا |
|
وصين به حصن اليقين وشيّدّا |
|
فما الفضل إلا حيث هذان قيّدا |
|
(أو الحسنان الهاشميان سيّدا |
|
شباب جنان الخلد نادرتا السّمر) |
|
من الفخر حلّا كلّ وهد وعدوة |
|
بأشرف بيت ضمّه صدر ندوة |
|
فلذ بهما في كلّ ممسى وغدوة |
|
(فكم أنجبا من قدوة بعد قدوة |
|
وكم من نجيب فاق منهم وقد مهر) |
|
سماة على عجم السّموّ وعربه |
|
بقرب البنيّ المعنويّ وقربه |
|
فكم منهم حام حماه بذبّه |
|
(وكم منهم في الكون قطب بربّه |
|
تصرّف أو غوث تصرّف أو ظهر) |
||
__________________
(٦٢) يضاهي : مضاه ، في المعسول.
(٦٣) يستسقي : استسقى ، في المعسول.
