البحث في الرحلة المعينيّة ١٥٠/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٩٥ :
ولو كان بيتا
كنت عرشا مترّصا
وكنت الحلى
والحدّ لو كان مخرّصا
الصفحه ٢٠ : ، وتميز أبناؤها بالنبوغ والمشاركة
العلمية والغيرة الوطنية ، فجده الشيخ ماء العينين كان من العلماء العاملين
الصفحه ١٢٧ : ، حتى إذا صعدتا ، مشى حتى أتى المروة ،
ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى إذ كان آخر طوافه على المروة
الصفحه ١٢٩ : كان وقت
الضحى من يوم الجمعة المذكور رست الباخرة بنا عند جدة ، وهي ثغر الحجاز على البحر
الأحمر ، فاشتغل
الصفحه ٢١ : حياته ، فلم يسلك مسلك البسطاء
من سائر أبناء حسان والزوايا ، ولم يخض فيما كان يشغلهم من هموم ومشاغل عابرة
الصفحه ٦٨ : ) البلد لركوبنا ، فركبنا وقت طلوع الشمس من الغد ، وكان معي
في السيارة السيد الأديب أبو بكر الصديق (١٠٦) بن
الصفحه ٨٠ : ـ ، الحاج أحمد معنينو.
(١٦٤) عبد السلام بن
المقدم ، هو المجاهد الحاج عبد السلام التمسماني ، كان عضوا في
الصفحه ٩٧ :
فلما كان يوم الأحد
العاشر من الشهر ، ندبنا وزير الأحباس الفقيه محمد المذكور لداره ، فسار إليه
الصفحه ١٠٤ : سابقا ، وكان رجلا خيرا ،
والعدلان ، أحدهما السيد علي الريفي ، الكاتب في مراقبة القصر ، والثاني السيد عبد
الصفحه ١٣٥ : ،
وإتقان وتجويد حسن لكتاب الله العظيم ، وكان جهير الصوت ، يسمع وقت جهره في الصلاة
أكثر الناس ، وله قرا
الصفحه ١٥٢ : عكون (٢٨٩) بطنه من الشحم ، وكان بعضهم إذا ظمئ وجد فيه لبنا ، وإذا
أراد أن يتوضأ وجد فيه ماء ، ومنها أن
الصفحه ٢٤٥ : بتطوان ذهابا ، ولم يقصروا في الإحسان
والإكرام ، فلما كان بالغد يوم الثلاثاء ، وقت الضحى أتانا «كوما ندنتي
الصفحه ٣٠٥ : إليهم العين ، أفسترقي لهم؟ قال : نعم فإنه لو كان شيء سابق
القدر ، لسبقت العين ، أخرجه الترمذي. وقال
الصفحه ٣١١ : ء المغرب ـ وكان قاضيا على بعض الفقراء
معه رقى يهودية ، وهدده القاضي بالحبس ، وقال : إنه فعل منكرا ، واختفى
الصفحه ٣٧ :
، أنه صلىاللهعليهوسلم قال له : أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله ، وأن الهجرة
تهدم ما كان قبلها ، وأن