البحث في الرحلة المعينيّة ١٥٠/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ٩٠ :
من قبل كان
البين فرّق بيننا
فالآن أمسينا
كعقد منضد
إن صحّ ترحيب
الغريب
الصفحه ١٠٢ : وأهلها
فلما كان وقت
العشاء ليلة الأحد السابعة عشر من قعدة الحرام ، ونحن بالباخرة قدم علينا المقيم
العام
الصفحه ١٠٣ : هو القائد محمد ابن عمر أوشن السعيدي. ثم ودع ورجع من حينه هو
ومن أتى معه.
فلما كان قبل
السحر من ليلة
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوسلم
وكان شيخنا الشيخ
ماء العينين يرتب اثنين من أبنائه أو تلامذته لقراءته بإزائه على هذا السنن
الصفحه ١١٤ : .
__________________
(٢٢٣) قلعية : قبيلة
من قبائل الريف يمر بها نهر (الكرت) ، كان لها دور كبير في محابرة الإسبان الذين
الصفحه ١٢٣ : بور
سعيد من أرض مصر ومسيرنا مع القنال
إلى البحر الأحمر
وتاريخ حفر القنال
ثم لما كان وقت
القيلولة
الصفحه ١٢٥ : : سنعلم الحجاج قبل وصوله الليلة بثلاث ساعات ليتهيأ الناس للإحرام بالاغتسال
ولبس ثياب الإحرام ، فلما كان
الصفحه ١٢٦ : أبي يقول : ـ ولا
أعلمه ذكره إلا عن النبي صلىاللهعليهوسلم ـ كان يقرأ في الركعتين : «قُلْ هُوَ اللهُ
الصفحه ١٣١ : من باب الصفا ، كما كان يفعل معدن الصفا ،
وبدأنا بما بدأ به الله ، (إِنَّ الصَّفا
وَالْمَرْوَةَ مِنْ
الصفحه ١٣٣ : علماء فاس وسلموا له في العلم الظاهر والباطن ،
وكثرت اتباع شيخنا مع ما كان لهم من الكثرة بواسطته في تلك
الصفحه ١٣٦ :
بمكة المشرفة ، الأديب الظريف ، الشيخ عدنان بن عمر الكتبي ، فحضرنا جميعا عنده ،
وبالغ في إكرامنا ، وكان
الصفحه ١٣٩ : أدرار ، قريبا من شنجيط ، وكان من خيار أبناء
عمنا الساكنين هناك ، ومعه رفقة ، أحمد سالك بن محمد بن عابدين
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوسلم ، وكان السادن أراه إياه ، فصلى فيه قبل دخولي ، وجلس أعزه
الله ينتظرني ، فصلّيت فيه ركعتين ولم يعد
الصفحه ١٤٢ : في رواية بلال رضياللهعنه وغيره ،
ثم لما كان يوم الجمعة
السادس من ذي القعدة ، حضرنا صلاة الجمعة
الصفحه ١٤٧ :
، وإلا كان هذا ، فالتوفيق الصواب من الله ، لأني فعلت هذا في شيء من الازدحام لا
يعلمه إلا الله ، ولا يدريه