|
متى كان في الدنيا ، متى كان من بشر؟) |
|
تجلّت فجلّت كلّ طول وعيلة |
|
به ليلة ريعت لها كلّ دولة (١٣) |
|
فيا ليلة أنست ببشراي ويلتي |
|
(ويا ليلة الميلاد ، يا خير ليلة |
|
بك ازدانت الذنيا ، بك الدين قد زهر) |
|
بأمّ القرى حيث المواقيت صلّيت |
|
وحيث المغاني بالدّيانة مليت |
|
وحيث على مولودك الآي أمليت |
|
(تحلّيت بالمولود فيك ، وحلّيت |
|
جيود اللّيالي من حليّك بالنّضر) |
|
وحلّ ربيع من حلاك بأرفع |
|
مراقي العلى بالمستهلّ المشفّع |
|
فأنت مرعي وارتباعي ومرتعي |
|
(وأنت ربيعي يا ربيع ومرتعي |
|
بمولودك الأسمى استدام لنا البشر) |
|
وإن تفتخر يوما قريش وتصطعد |
|
بمولودها تعنوا الرّقاب وترتعد (١٤) |
|
فمن ذا يباريها بماذا ليتّئد |
|
(ألم يك خير الخلق تالله لم تلد (١٥) |
|
شبيها له أنثى يمينا ولا ذكر) |
||
__________________
(١٣) الطول : الغنى ، لسان العرب (طول)
العيلة : الفقر ، لسان العرب (عيل)
(١٤) تصطعد : تفتخر.
(١٥) ألم يك : أما كان ، في المعسول
