البحث في الرحلة المعينيّة ٣٠٣/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٠٣ :
محمد الإمام علي
كرسيين حوله ، ثم خطب خطبة أوجز فيها ، ومقتضاها بعد السلام على من بالباخرة من
الصفحه ١٤٥ :
قدرت على المشي
بفضله تعالى ، وشفيت بحمده ، فرمينا الجمار مبتدئين بالأولى التي تلي مسجد الخيف ،
ثم
الصفحه ١٤٦ : الجدار من وجهها أربعة وعشرون ذراعا ، وهو بناء
الحجاج ، وكان ابن الزبير جعل عرضها ثلاثين ذراعا يزيد على
الصفحه ١٦٩ : واستلمناه وقبلناه ودعونا عند الملتزم على الهيأة المأثورة
، وهي أن يلصق القائم بين الباب والحجر صدره بالبيت
الصفحه ٢٤٣ : والانبساط
التام في الخاص من أقوامهم والعام. لما دانت الباخرة من المدينة ، اجتمع كثير من
الناس على مينائها
الصفحه ٢٥٣ : : «بسم الله الرحمان الرحيم ، وصلى الله على النبي
الكريم ، الحمد لله وحده ، الحمد لله الذي خلق بعض عبيده
الصفحه ٣٨ : له شفاعتي» (١). وفي رواية عنه رضياللهعنه : «من زار قبري وجبت له شفاعتي». وفيه عن علي رضياللهعنه
الصفحه ٧٧ :
واستقدمونا تلك
الساعة لتطوان ، وأتونا بالسيارات فركبنا من وقتنا عليها ، ونزلنا عند تطوان وقت
العشا
الصفحه ١٠٠ : المريد الواصل ، العابد الفاضل ، قائد المشور السيد
محمد المصطفى بن القائد ادريس على عادته ، لأنه كان قلما
الصفحه ١٠٥ : ما
ينيف على مائة من الطلبة ، فأولا يقرأ على سنن شيخنا الشيخ ماء العينين المعروف ،
وهو أن يقرأه إثنان
الصفحه ١٢٦ : شئت ، وسألته وهو أعمى ، وحضر وقت الصلاة ، فقام في نساجة ملتحفا بها ،
كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها
الصفحه ١٢٩ :
الشق الآخر على
وجه الفضل يصرف وجهه من الشّقّ الآخر ينظر حتى بطن محشر ، فحرك قليلا ، ثم سلك
الطريق
الصفحه ١٤١ :
السادن عليّ ،
فأشار إلى الناس وهم مزدحمون ، ففرّجوا لي ، فطلعت ، وقد داخلني من الذّلة والخضوع
الصفحه ١٨٥ :
عليه ، فهل من
بعد ذلك مفتخر)
هناك ثناء
للمجيدين شرعة
وما لهم إلا
بمرعاه نجحة
الصفحه ٢٦٥ :
حسنه ومغناه ،
وسلام على جنابه الأرفع ، ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ، بإن رابطة العلم والأدب