البحث في الرحلة المعينيّة ٣٥٣/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٠٨ : الشهير
عن عابد الرحمان
من يدعى الصّغير
عن أبي عبّاس
فلا لي الدار
الصفحه ١٢٥ : عنه صلىاللهعليهوسلم في حجة الوداع من الحث على التمتع بالعمرة إلى الحج. ويكفي
من ذلك حديث جابر (٢٤٤
الصفحه ٢٩٨ : )
فمن يغترف من
بحر أمداحه يصب
ومن يعترف
بالعجز عنه فما أخطا (٣٢)
وأمثال هذه
الصفحه ١٠٧ :
محمد عن الطالب
عمر من غدا
يعرف بالكنزي من
التنواجي
وي عن أحمد
الحبيب تاج
الصفحه ١٥٨ : بعض الأوقات التي تنبغي المثابرة على الطواف
فيها ، من ذلك ما أخرجه الواحدي عنه صلىاللهعليهوسلم ، أنه
الصفحه ١١١ : ، طلب مني أن أجيزه وأحلي إبريزه في قراءة نافع إمام أهل المدينة ابن أبي
رويم وراية ورش وقالون ، فقد أجزته
الصفحه ٣٨ :
جفاني» ، وفيه عن
ابن عمر رضياللهعنهما ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال : «من زار قبري ، حلت
الصفحه ٣٣٧ : في هذه الرحلة أثناء إقامة الوفد بتطوان ، فضلا عن حرص المؤلف على
توثيق ذلك من خلال ما نشرته بعض الصحف
الصفحه ٣٧ : ، ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم
ولدته أمه» (٤). وفي صحيح مسلم من حديث عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه
الصفحه ٣٩ : يدري من حالي ما لا أدري ، وكيف لا وهي عين جلالة قلبي من كل رين وغين ، ولا
أستطيع الصبر عنه ولا طرفة عين
الصفحه ٩ : ، لمكتبة عربية مستقلّة مؤلّفة من نصوص ثريّة تكشف عن همّة العربيّ في
ارتياد الآفاق ، واستعداده للمغامرة من
الصفحه ٢٢٨ :
__________________
(٨) لألاء السراج :
ضوؤه.
(٩) ارعوى ارعواء من
الشيء : كف عنه فهو مرعو
(١٠) الاصطبار :
الصبر.
الصفحه ١٠٩ :
عن أحمد الفرضي
روى ما أخذا
عن الشهير بأبي
بيان من
يروي قراءة أبي
الأشعت عن
الصفحه ٣٠٩ : ، فقال في بعض رواياته ما نصه عن أبي سفيان : «إن رهطا من أصحاب رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ، انطلقوا في
الصفحه ١٥٩ : ينبغي الطواف فيها ، وقت المطر ، لما روى عنه صلىاللهعليهوسلم ، فقد قال : «من طاف بالكعبة يوم المطر