البحث في الرحلة المعينيّة ٢٨٤/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣١٧ : إلى مكة ، وهي بواد غير ذي زرع ، وما من فاكهة
ولا طعام ولا ثمرة إلا وهي مشحونة منها في كل وقت. ومنها أن
الصفحه ٢٣٨ :
مرسى الباخرة بنا افتتاح عام ١٣٥٨ بجبل الطور
فلما كانت صبيحة
يوم الثلاثاء ، وهو أول يوم من المحرم
الصفحه ٢٦٩ :
تطوان وتوادعنا نحن
والشيخ محمد
الإمام ومن معه فيها
ولنرجع إلى ما كنا
يصدده من أمر رحلتنا الحجية
الصفحه ١٦٠ : ، نرجوه تعالى أن يتقبل أعمالنا ، ويوفقنا لصالح العمل ، ولا يكلنا إليه ،
وبلغنا أن الملك عبد العزيز ، كان
الصفحه ١١٥ :
مطلب في ذكر
وصولنا لأرض طرابلس وبعض ما جرى لنا فيها
وفي صبيحة يوم
الأربعاء الموفي عشرين من ذي
الصفحه ١٢٣ :
إلى آخرها.
فوقع الاستحسان من
الجميع ودعونا وتوادعنا ، فركبنا نحو الباخرة ودخناها وقت المغرب
الصفحه ١٠٠ : يفارقنا ليلا ولا نهارا ،
وقدم لنا ـ آل شيخنا الشيخ ماء العينين ـ هدايا كثيرة ، دراهم وطعاما ولباسا ، وخص
الصفحه ٣١٥ :
مطلب مدة إقامتنا
بكناري بعد الشيخ
مربيه ربه وركوبنا
منها ونزولنا بطرفاية
ولنرجع إلى ما كنا
الصفحه ٢٧٠ : ، إلى غير ذلك من تلك المآثر الحسنة ، كالوادي الكبير الذي حولها ، وهو
وادي في غاية الحسن وصفاء الما
الصفحه ١٢٤ :
لكونها أقرب إلى سواحل أوربا.
فلما كان أول وقت
العصر من يوم الثلاثاء المذكور ، سارت الباخرة بنا آخدة
الصفحه ١٧٢ : المنورة ، وكانت طريقنا هذه في السيارة على ساحل البحر ، وهي طريقه صلىاللهعليهوسلم ، في هجرته من مكة إلى
الصفحه ٣١٠ : ملك الروم إلى عمر بن الخطاب رضي
الله تعالى عنه أن بي صداعا لا يسكن ، فابعث لي دواء ، إن كان عندك ، فإن
الصفحه ٤٩ :
شعاع الجسم عنه
الظلّ حسا
نفى وأحاط منه
المعنويّ (٤٧)
صبيح أزهر اللون
ابتلاجا
الصفحه ١٠٨ :
أحمد عن محمّد
الفخار
وهو أبو عبد
الإله الرّاوي
عن أحمد المعروف
بالزّواوي
الصفحه ١١٣ :
السيد الحسن بن عبد الله الفاسي أصلا ، القصري مقرا.
السيد محمد بن عبد
الّ بن الحاج عبد الرحمان القادري