البحث في الرحلة المعينيّة ٢٥٧/ ٧٦ إخفاء النتائج الصفحه ٩٢ :
وكانت هي الأخرى
كذاك تنادى
إلى أن قال :
عدمت مرادي من
سعاد ببعدها
فعوضت
الصفحه ١٠٠ : يفارقنا ليلا ولا نهارا ،
وقدم لنا ـ آل شيخنا الشيخ ماء العينين ـ هدايا كثيرة ، دراهم وطعاما ولباسا ، وخص
الصفحه ١٠٦ : أول الختمة بعشائها كما قررنا.
قصيدة لصاحب الرحلة في ذكر سندأ
شياخه في القرآن العظيم إلى النبي
الصفحه ١٢٨ : : نشهد أنّك
قد بلّغت وأدّيت ونصحت ، فقال بأصبعه السّبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى
الناس : اللهم أشهد
الصفحه ١٣٣ : شيخنا رضياللهعنه إلى الحرمين ، فحج مرارا ، وظهر فيهما ظهورا لا يوصف ،
وكثرت أتباعه ، وخضعت له جبابرة
الصفحه ١٦٩ :
بسم الله الرحمان
الرحيم
خروجنا من مكة
المشرفة إلى المدينة المنورة لزيارته صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٣٦ : يكلنا إلى أقوالنا ولا إلى أعمالنا ،
وأن يتولانا بمحض فضله وكرمه ، ثم لما صلينا صلاة الصبح بالحرم النبوي
الصفحه ٢٣٧ : عندهم
ثوى وأرثى لجسمي
أنه ارتحلا
نزلنا بجدة
وركوبنا منها إلى السويس
قافلين
الصفحه ٢٤٥ : بكثير من الأمور المخزنية ، ثم قال لسيادة الشيخ أعزه الله ،
تقيمون للاستراحة بالرحب والسهل إلى يوم الجمعة
الصفحه ٢٥١ : توفاهما الله في طريق الحج ، لقوله صلىاللهعليهوسلم : «ثلاثة في ضمان الله عزوجل ، رجل خرج إلى مسجد من
الصفحه ٢٦٤ : والفرح بماقاتي ، ولم
يفارقني تلك الليلة ولا أيامنا بالرباط بعد ذلك ، حتى ركبنا في السيارة معا إلى
داره
الصفحه ٢٨٠ : بكما يقظى (٧١)
إلى غير ذلك مما
جرى بيننا ـ بحمد الله ـ من نحو هذه المخاطبات ، في المراسلات
الصفحه ٣١٥ :
مطلب مدة إقامتنا
بكناري بعد الشيخ
مربيه ربه وركوبنا
منها ونزولنا بطرفاية
ولنرجع إلى ما كنا
الصفحه ٣١٩ : والأقصى ، وكيفية دخولهم بلاد المغرب ، ولما ضم إلى ذلك من خبر بني معقل
وبني حسان من عرب الصحراء من أرض
الصفحه ٣٢٠ : بعد أن فسدت عصبية
آبائه في بلاد السودان ، بسبب فتنة بعض ثوار العجم المفسدين ، فطلع إلى الصحاري ،
وبقي