مطلب اجتماع جامع الرحلة بالسلطان سيدي محمد بن المولى يوسف ليلة عيد المولد الشريف بالرباط ، وذكر القصيدة التي أنشأها حينئذ في مدحه وتهنئته بالعيد النبوي
الصفحه ٣٠٣ : حنيفة ، لعموم هذه الآية ، واختلف العلماء في حكم هذه
المسألة ، فذهب جمهور الفقهاء إلى جواز التزويج
الصفحه ٣٨٩ : ....................................... ٢٦٩
وصولنا إلى جزيرة
كناري..................................................... ٢٧٠
ذكر ركوب الشيخ
الصفحه ٥ :
وبمجرد وصولنا إلى
هذه الحجرة وجلوسنا فيها ، قد أتت عدّة نساء وأحضرن أمام كل واحد منا خوانا
الصفحه ١٧ : الحسنية بالرباط. ويبدو أنها أقدم النسخ
وأسلمها وأكملها وأقربها إلى تاريخ إنجازها. فقد انتهى المؤلف من
الصفحه ٢٣ : : في
التضرع إلى الله.
الخاتمة : في
قصائد الذين مدحوه من الصحراويين ومن السوسيين.
٢. «البغية من
ملخص
الصفحه ٢٧ :
إلى أن يقول :
ألا فاهنأ قرير
العين أن لا
تفارقك المسرة
والحبور
الصفحه ٢٨ : الحق
إبرامي ونقضي
وما يغني رضى
المخلوق فيما
إلى سخط من
الخلاق يفضي
الصفحه ٣٣ :
ضبطا وتصحيحا.
كما أتوجه بالشكر
أيضا إلى المشروع الجغرافي العربي «ارتياد الآفاق» على إخراجه لهذا
الصفحه ٣٩ : لأسباب عديدة في تلك المدة عن
أكثر الشناقطة ، إلى أن قضى تعالى بقبضه إليه ، وإيثاره بما من الأفضال
الصفحه ٤٠ : كان يرى شيخنا أنها سقوط الحج ذريعة» (٢) فتزايدت يومئذ أشواقي وتوالت تباريحي وأتواقي إلى مزار
البقاع
الصفحه ٤٢ :
الضّلوع ثواؤه (٢٠)
جنحت له رعيا
لعهد الألى به
عهدت وإن هاج
اشتياقي انتحاؤه (٢١
الصفحه ٤٦ : :
الخالق.
(٣١) يعشو : يظلم
بصره ، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : (وَمَنْ
يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
الصفحه ٤٨ : وطولهما ، وهي من صفاته صلىاللهعليهوسلم.
(٤٤) المسربة : الشعر
المستدق النابت وسط الصدر إلى البطن.
الصفحه ٥١ : ، إلى غير
ذلك. وهذه القصيدة من رجائنا في الله أن من حفظها أو جعلها في محله ، ينال ذلك
وأكثر ، والأمر