الصفحه ٣٧٩ : ............................................................... ٢٣٥
ذكر الحوادث الغريبة
الكائنة بمصر في ملّة الإسلام من غلاء ووباء وزلازل وآيات وغير ذلك ٢٣٥
الصفحه ٦ :
ودعاهم إلى البيعة
لعليّ ، فبايعوا ، واستقامت له طاعة بلاد مصر سوى قرية منها يقال لها خربتا ، فيها
الصفحه ٩ : ابنك الفاسق علينا ، فيسير فينا كما سار في أهل الكوفة ، فما كان الله ليريه
ذلك ، ولو فعل لضربنا ابنك
الصفحه ١٥ :
ثمّ ولي بعده عيسى
(١) بن يزيد الجلوديّ.
ثمّ في سنة ثلاث
وعشرين (٢) ومائتين ثار رجلان بمصر ، وهما
الصفحه ٤٤ :
أميرها ثمال إقطاعا بديار مصر ، يحمل إليه منه في كلّ سنة ثمانية آلاف أردبّ غلّة
، لتكون عونا له ولأتباعه
الصفحه ٥٧ : العسكر من المعظّم لكونه قرّب مماليكه ، وأبعد مماليك أبيه ، فقتلوه في يوم
الاثنين سابع (١) عشر المحرّم
الصفحه ٥٩ : سيف
الدين قطز مملوك المعزّ قبض على المنصور ، واعتقله في أواخر ذي القعدة سنة سبع
وخمسين ؛ وتملّك مكانه
الصفحه ٦٢ :
ابن ممدود
وسالم في
الأمراء معدود
وبعده ابراهيم
نجل صالح
ولم
الصفحه ٦٧ :
وقال بعضهم في ذلك
:
يا كاشف الضرّ
صفحا عن جرائمنا
لقد أحاطت بنا يا
الصفحه ٧٠ :
فلمّا كان في رجب
من هذه السنة قدم أبو القاسم أحمد بن أمير المؤمنين الظّاهر بأمر الله وهو
الصفحه ٧٤ :
وإذا لحظها جارية
في البحر كانت كالأعلام ، وإذا شبّهها قال : هذه ليال تقلع بالأيام. وقد
الصفحه ١٠٧ : ؛ وأيّ حيلة لضعفاء المسلمين الناصحين نصيحة للسلطان ولهم ، ولا علم لهم به!
وكيف يؤاخذون به لو كان فيه ما
الصفحه ١٢٢ :
السعديّ متفائلا بالجائي :
في مستهلّ العشر
من ذي حجّة
كانت صبيحة موت
أمّ الأشرف
الصفحه ١٢٤ :
وأقيم بعد ططر (١) ولده محمد ولقّب الملك الصالح (٢) ، وجعل برسباي نظام الملك (٣) ، فلمّا كان في
الصفحه ١٣١ : وتصريف المراسيم ورودا أو صدورا.
وأمّا نظر الجيش
فلصاحبه النّظر في الإقطاعات ومعه من المستوفين ما يحرّر
غورا ونجدا ،
وفوّض أمر جندها ورعاياها إليك حين أصبحت بالمكارم فردا ، ولا جعل منها بلدا من
البلاد ولا حصنا من الحصون يستثنى ، ولا جهة من الجهات تعدّ في الأعلى ولا في
الأدنى.
فلاحظ أمور الأمّة
فقد أصبحت لها حاملا ، وخلّص نفسك من التّبعات اليوم ففي غد تكون مسئولا لا سائلا
، ودع الاغترار بأمر الدنيا فما نال أحد منها طائلا ، وما رآها أحد بعين الحقّ إلا
رآها حائلا زائلا ؛ فالسعيد من قطع منها آماله الموصولة ، وقدّم لنفسه زاد التقوى
؛ فتقدمة غير التقوى مردودة لا مقبولة. وأبسط يدك بالإحسان والعدل فقد أمر الله
بالعدل وحثّ على الإحسان ، وكرّر ذكره في مواضع القرآن ، وكفّر به عن المرء ذنوبا
كتبت عليها وآثاما ، وجعل يوما واحدا منها كعبادة العابد ستّين عاما. وما سلك أحد
سبيل العدل إلّا واجتنيت ثماره من أفنان ، ورجع الأمر به بعد تداعي أركانه وهو
مشيّد الأركان ، وتحصّن به من حوادث زمانه ؛ والسعيد من تحصّن من حوادث الزمان.
وكانت أيّامه في
الأيّام أبهى من الأعياد ، وأحسن في العيون من الغرر في أوجه الجياد ، وأحلى من
العقود إذا حلّي بها عاطل الأجياد.
وهذه الأقاليم
المنوطة بك تحتاج إلى نوّاب وحكّام ، وأصحاب رأي من أصحاب السيوف والأقلام ؛ فإذا
استعنت بأحد منهم في أمورك فنقّب عليه تنقيبا ، واجعل عليه في تصرّفاته رقيبا ،
واسأل عن أحواله ففي يوم القيامة تكون عنه مسئولا ، وبما اجترم (١) مطلوبا. ولا تولّ منهم إلّا من تكون مساعيه حسنات لك لا
ذنوبا.
وأمرهم بالأناة في
الأمور والرّفق ، ومخالفة الهوى إذا ظهرت أدلّة الحقّ ، وأن يقابلوا الضعفاء في
حوائجهم بالثغر الباسم والوجه الطلق ؛ وألّا يعاملوا أحدا على الإحسان والإساءة
إلا بما يستحقّ ، وأن يكونوا لمن تحت أيديهم من الرعايا إخوانا ، وأن يوسعوهم برّا
وإحسانا ، وألّا يستحلّوا حرماتهم إذا استحلّ الزمان لهم حرمانا ، فالمسلم أخو
المسلم ولو كان أميرا عليه وسلطانا. والسعيد من نسج ولاته في الخير على منواله ،
واستنّوا بسنّته في تصرّفاته وأحواله ، وتحمّلوا عنه ما تعجز قدرته عن حمل أثقاله
؛ ومما يؤمرون به أن يمحى ما أحدث من سيّىء السّنن ، وجدّد من المظالم التي هي من
أعظم المحن ، وأن يشترى بإبطالها المحامد ، فإنّ المحامد رخيصة بأغلى ثمن. ومهما
جبي منها من الأموال فإنّما هي باقية في الدم حاصلة ، وأجياد الخزائن وإن