كتاب رحلته بأصح مصدر وأوفى بيان» (٦٣). واصطحاب آلة التصوير التي سماها «مرآة التصوير التي تمثل إلى العين ما لا يقدر القلم على وصفه ، يأخذ بها المسافر صور البلدان والأشخاص والأشجار والأنهار والجبال والمعامل» (٦٤). وتتصدر هذه المادة التوثيقية الفوتوغرافية صورة المؤلف وخريطة مبينة لمسار رحلته (٦٥). وجدير بالذكر أن المؤلف لم يكتف بما أخذه بنفسه من صور ، بل عمد التزود بوثائق وصور من أفراد وهيئات أشار إليهم جميعا في كلمة الشكر في ختام الرحلة إذ يقول : «وقبل أن أضع القلم من كتب ملحقات هاته الرحلة أشكر الجمعيات والأفراد الذين أمدونا بما رجوناه منهم من المعونة على تحرير مسألة أو نقل صورة وإعارة طوابع بعض المناظر كإدارة ليزانال في باريز ، وشركة ل ل وشركة ن د بواسطة أصحاب المطبعة الفرنساوية بتونس مسيو نمورا وبونيسي ، وجمعيات تقدم البلدان في مرسيليا وكرونوبل وارياج وإيكس ليبا وجنيف ومقاطعات الرون ، وعائلة دالبيرتو في كرونوبل ، والمسيو رونز في فاراين انركون ، والمسيو بول ناظر مدرسة اللغات الشرقية بباريز والمسيو كابار بمجلس السينات ، والمسيو ناظر اللابرا والمسيو كيوم في إيسودان ، وعائلة دوبوردايز في طولوز ، والدكتور إمان في مونبليي» (٦٦).
وختمت الرحلة بتقريظ لصديق أحمد وآخر كان نشر في جريدة الزهرة تضمن قصيدة للشاعر صالح سويسي مطلعها :
|
قل سيروا في الأرض ، تحريض لمعتبر |
|
فقوض الرحل إن العز في السفر (٦٧) |
ويحفل الكتاب بالإحالات على رحالة سابقين قدماء ومعاصرين للورتتاني ،
__________________
(٦٣) المصدر السابق : ٣٠٤.
(٦٤) المصدر السلبق : ٣٠٦.
(٦٥) انظر الصورتين الأوليين في ملحق الصور بآخر الكتاب.
(٦٦) البرنس في باريز : ٣٠٩ ـ ٣١٠.
(٦٧) المصدر السابق : ٣١٤.
