البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٢٣/١ الصفحه ٢١٠ : كذلك ، كما في مقام ما يوجد في دين وما لا يوجد ، وان كان
كل من المعنيين مستلزماً للآخر إذ عدم كونه من
الصفحه ١١٨ : بالدين ، دون نفس
الدين وجعل كلمة ( في ) للتعليل كما في قولهم ( قتل فلان في دينه ) فيكون مؤدى
الحديث إنّه
الصفحه ١٨٩ :
حرج في الدين ) (١) وذكرت هذه الجملة تنظيراً في كلام
السيد الأستاذ أيضاً (٢)
لكنا لم نطلع علىٰ مصدر
الصفحه ١٢٥ : أن مبنى الاستدلال به هنا علىٰ حمل
كلمة ( الإسلام ) على الاعتقاد بالدين ، وجعل كلمة ( في ) للتعليل
الصفحه ٢٣٣ : الإسلام علىٰ التدين
بالدين الخاص ـ لا علىٰ نفس الدين ـ فيكون مفاد الحديث علىٰ هذا أنّه لا
يدخل ضرر علىٰ
الصفحه ٣٤٦ : ، وذلك قد يختلف من دين إلى دين
أو من مجتمع إلى مجتمع ، أو من دولة إلى دولة وهكذا ... على ما هو ملحوظ في
الصفحه ٧٤ : أهل
بيته خاصة سيّما ابنه عبد الله ، فعن شمس الدين الجزري : إن الامام احمد شرع في
جمع المسند لكنه في
الصفحه ٨٥ : صالح لأَن يكون
حكمة لتشريع حق الشفعة ، وليس ذلك بأقلّ من تشريع الحج للتفقه في الدين وبسط أمر
الولاية أو
الصفحه ١٠٧ : الجزم بخطئها
فغاية ما فيه الارسال ممن لا يعلم حال مراسيله علىٰ حكم ديني وفرع فقهي.
واضاف (قده
الصفحه ١٤٨ : يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
) (٣) وقوله عليهالسلام
في صحيحة الغنوي ( هذا الضرار ) اشارة
الصفحه ١٥١ :
وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللهِ
) (٢).
وقوله تعالىٰ
الصفحه ١٧٠ : الواجبة بالطهارة.
ورابعة
: تقتضي عدم وجود حكم يبعث علىٰ وجود
شيء كما في ما لو قيل ( لا حرج في الدين
الصفحه ١٨١ : حرج في الدين ) أو ( لا
تحرج نفسك ) فهنا أيضاً يتفاعل الكلام مع التوهم المذكور ويكون محتواه ومفاده
الصفحه ١٩٠ :
إلا بتصور تسبيب
شرعي اليه ك ( لا حرج في الدين ) لأَن هذه الجهة مؤثرة في تشكيل محتوى الكلام
الصفحه ٢١١ :
ليس من الدين ، وهذا
غير متبادر وإن بالغ فيه بعض المعاصرين ) (١).
وهذه الوجوه غير تامة أيضاً