البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٦٧/١٦ الصفحه ٣٦٠ :
ما حفظها
الأشياء من عاداتها (٢)
مضى الدهر
الطويل ونحن نقرؤه فلا ننكر منه شيئا ، ولا يقع لنا
الصفحه ٨ : عشر رجلا» ، أو يكون قد أضيف إلى شيء ، فلا يمكن إضافته مرّة
أخرى ، كقولنا : «لي ملؤه عسلا» ، وكقوله
الصفحه ١٥ : الفصاحة والبلاغة
والبراعة فلا يعرف لها معنى سوى الإطناب في القول ، وأن يكون المتكلم في ذلك جهير
الصوت
الصفحه ٢٧ : ، فلا متعلّق له علينا
بما ذكر ، ولا ضرر علينا فيما أنكر ، فليقل في الوزن ما شا
الصفحه ٣٧ : تعالى أو غير ذلك ، فلا ينصرف
عنك بمقنع وأن يكون غاية ما لصاحبك منك أن تحيله على نفسه ، وتقول : «قد نظرت
الصفحه ٤٤ : ذكرناه باطل وإن لم تتصور إلّا الثاني ،
فلا تخدعنّ نفسك بالأضاليل ، ودع النظر إلى ظواهر الأمور ، واعلم أن
الصفحه ٤٨ : شيء يعرض للشاعر إذا تكلف وتعمّل ، فأمّا
المرسل نفسه على سجيّتها ، فلا يعرض له ذلك.
هذا ،
والمتعلّل
الصفحه ٥١ : من المعاني ، فلا يذكره باللفظ الموضوع
له في اللغة ، ولكن يجيء إلى معنى هو تاليه وردفه في الوجود
الصفحه ٦١ : المعاملة ، فأزيل عن موضعه ، واستعمل في غير ما ينبغي له
، فلا ترى كلاما قد وصف بصحّة نظم أو فساده ، أو وصف
الصفحه ٧٠ : العنّاب وهو أحمر حلو لذيذ الطعم على شكل ثمرة النبق. والحشف من التمر : أردؤه
، وهو الذي يجف قبل نضجه فلا
الصفحه ٧٤ : :
ذي المعالي فليعلون من تعالى
هكذا هكذا وإلا فلا لا
وذي اسم إشارة ، وهو خبر
الصفحه ١٠٩ : في كل شاعر قوم ، بل قد يجوز أن يوجد مثله في قوم
آخرين فلا يجرّ شاعرهم. ونظيره أنك تقول : «قد كان منك
الصفحه ١١٨ : ، وعن شيء قد استقرّ طوله ، ولم يكن ثمّ تزايد وتجدد ،
فلا يصلح فيه إلا الاسم.
وإذا ثبت الفرق
بين الشي
الصفحه ١٢١ : وفلان» ، حاولت
محالا ، لأنه قول بعينه ، فلا يتصوّر أن يشرك جريرا فيه غيره.
واعلم أنك تجد «الألف
واللام
الصفحه ١٣٢ : أريد أنّك تجعل الوقاية تستغرق الجنس وتشمله
وتشيع فيه ، وأما في قولك : «أنت الشجاع» ، فلا معنى فيه