البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٠٨/٧٦ الصفحه ٢٢٠ : » ، ولا يكون هذا الظهور إذا
جعلت الكلام «بلا» فقلت : «جاءني زيد لا عمرو».
ثم اعلم أن
قولنا في «لا
الصفحه ٢٢٢ : ، فتريد «بما ضرب زيدا إلّا عمرو»
أنه لم يضربه اثنان ، و «بما ضرب عمرو إلّا زيدا» ، أنه لم يضرب اثنين.
ثم
الصفحه ٢٢٧ : .
ونظير هذا أنّا
نعقل من قولنا : «زيد هو الجائي» ، أنّ هذا المجيء لم يكن من غيره ، ثمّ لا يمنع
ذلك من أن
الصفحه ٢٣٠ :
: «إنّما يجيء زيد لا عمرو».
ثم إنّ النّفي
فيما نحن فيه ، النّفي يتقدّم تارة ويتأخّر أخرى ، فمثال التأخير
الصفحه ٢٤٣ : محذوف. ثم اختلفوا في المحذوف ، فمنهم من جعله مبتدأ
فقدّر : «وقالت اليهود هو عزيز بن الله» ومنهم من جعله
الصفحه ٢٤٨ : ، ثم لا يتأتّى له. وليس يتصوّر أن يقصد إلى شيء لا يعلمه ، وأن تكون
منه إرادة لأمر لم يعلمه في جملة ولا
الصفحه ٢٥٣ : .
ثم إنّا نعلم
أنّ المزية المطلوبة في هذا الباب ، مزيّة فيما طريقه الفكر والنّظر من غير شبهة ،
ومحال أن
الصفحه ٢٥٨ : معنى
سوى توخّي معاني النحو وأحكامه فيما بين معاني الكلم ، ثم تراهم لا يعلمون ذلك.
فمن ذلك ما
يقوله
الصفحه ٢٦٤ : «فوق
رءوسنا» معمولا «لمثار» ومعلّقا به ، وأشرك «الأسياف» في «كأن» بعطفه لها على «مثار»
، ثم بأن قال
الصفحه ٢٦٥ : ، موجبا أن يكون ناطقا بها ، وأن تكون موجودة في نفسه ، حتّى
يجعل ذلك سببا إلى جعل الفكر فيها.
ثمّ إنّا
الصفحه ٢٦٨ : اتّفقوا على أنه
يصحّ أن يعبّر عن المعنى الواحد بلفظين ، ثم يكون أحدهما فصيحا ، والآخر غير فصيح.
وذلك
الصفحه ٢٧١ : قد بدا
لك في صورة آنق وأحسن ثم نظرت إلى قول أرطاة بن سهيّة : [من البسيط]
إن تلقني لا
ترى غيري
الصفحه ٢٧٣ : مخالفة في معانيها لأجزاء الآخر ،
ثم يرى أنه يسع في العقل أن يكون معنى أحد الكلامين مثل معنى الآخر سوا
الصفحه ٢٧٦ : ء بغاية الطّيب قالوا : «هو مسك».
وكذلك الحكم أبدا.
ثمّ إنهم إذا
استقصوا في ذلك نفوا عن المشبّه اسم جنسه
الصفحه ٢٨١ : المعنى ، ولكن
يستعار المعنى ، ثم اللفظ يكون تبع المعنى ، على ما قدّمنا الشرح فيه. ويعلم كذلك
أنّه محال أن