البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٠٨/١٦ الصفحه ١٥ : فرط المحبة ، ولم يسمح به إلا لشدة الضّنّ.
ثم إنّك لا ترى
علما هو أرسخ أصلا ، وأبسق (١) فرعا ، وأحلى
الصفحه ١٩ :
كما يجمع المنظوم ، ثم عمد عامد فجمع ما قيل من جنس الهزل والسخف نثرا في عصر واحد
، لأربى على جميع ما
الصفحه ٤١ : لها في
هذين المكانين ما لا يخفى من الحسن ، ثم إنك تتأملها في بيت أبي تمام : [من
المنسرح]
يا
الصفحه ٦٥ : الشّعر الشاعر ،
والكلام الفاخر ، والنّمط العالي الشريف ، والذي لا تجده إلّا في شعر الفحول
البزّل (٢) ، ثم
الصفحه ٩٢ : ء إذا أضمر ثم فسّر ، كان ذلك أفخم له من أن يذكر من غير تقدمة إضمار.
ويدلّ على صحة
ما قالوه أنّا نعلم
الصفحه ٩٣ : قال : [من الكامل]
ولأنت تفري
ما خلقت وبع
ض القوم يخلق
ثمّ لا يفري
الصفحه ١١٤ : »
وأخواتها يدلّ عليه.
وإذا أردت ما
هو صريح في ذلك ، ثمّ هو نادر لطيف ينطوي على معنى دقيق وفائدة جليلة
الصفحه ١٢١ : لزيد لم يصحّ إثباته لعمرو.
ثم إن كان قد
كان ذلك الانطلاق من اثنين ، فإنه ينبغي أن تجمع بينهما في
الصفحه ١٤٢ :
و «رأيته وليس معه غيره» ، فهذا هو المعروف المستعمل ، ثم قد جاء بغير «الواو»
فكان من الحسن على ما
الصفحه ١٤٣ : للركوب ولم تباشره به ابتداء ، بل بدأت فأثبتّ
المجيء ، ثم وصلت به الركوب ، فالتبس به الإثبات على سبيل
الصفحه ١٧٠ : ء» ، ثم قال : «ولو لا أن أكون عيّابا ، ثم للعلماء
خاصّة ، لصوّرت لك بعض ما سمعت من أبي عبيدة ، ومن هو أبعد
الصفحه ١٧٣ : موضوعه في اللغة ، ثم تجد لذلك
المعنى دلالة ثانية تصل بها إلى الغرض. ومدار هذا الأمر على «الكناية
الصفحه ١٧٩ :
ثمّ لم ينفكّ
العالمون به والذين هم من أهله ، من دخول الشبهة فيه عليهم ، ومن اعتراض السّهو
والغلط
الصفحه ١٨٠ : . ثم انظر إذا تركت «إنّ» فقلت : «فغنّها وهي لك
الفداء ، غناء الإبل الحداء» ، كيف تكون الصّورة؟ وكيف
الصفحه ١٩٦ : ثم قال : «أرؤس الأقران» ، ثم قال : «خمس» ،
فذكر «الخمس» التي هي عدد أنامل اليد ، فبان من مجموع هذه