البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٣٢٣/٦١ الصفحه ١٧٣ :
فصل
الكلام على
ضربين : ضرب أنت تصل منه إلى الغرض بدلالة اللّفظ وحده ، وذلك إذا قصدت أن تخبر عن
الصفحه ١٨٩ :
تقديم وتأخير ،
وأنه قد حصل لك بذلك من زيادة المعنى ، ما إن حاولته مع تركه لم يحصل لك ، واحتجت
إلى
الصفحه ١٩٥ :
هذا المجاز
الحكميّ بسهولة ، بل تجدك في كثير من الأمر ، وأنت تحتاج إلى أن تهيّئ الشيء
وتصلحه لذلك
الصفحه ١٩٨ : مثل عنبر ، ورنت مثل غزال» ، في أنّا نخرج إلى الغثاثة ، وإلى شيء يعزّل
البلاغة عن سلطانها ويخفض من
الصفحه ٢٠٣ :
كل ذلك توصّل
إلى إثبات الصفة في الممدوح بإثباتها في المكان الذي يكون فيه ، وإلى لزومها له
بلزومها
الصفحه ٢١٤ : يؤدي إلى أن لا يستقيم لنا إذا قال الرجل : «كيف زيد؟»
أن تقول : «صالح» ، وإذا قال : «أين هو؟» أن تقول
الصفحه ٢٣٣ : تعدّينا بالحكاية الألفاظ
إلى النظم والترتيب ، أدّى ذلك إلى المحال ، وهو أن يكون المنشد شعر امرئ القيس ،
قد
الصفحه ٢٤٥ : «في الوجود» كما حذف من : «لا إله إلا الله» و (ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ) [آل عمران : ٦٢] ، فبقي «ولا
الصفحه ٢٤٨ : يكون تعالى قد أمر نبيّه صلىاللهعليهوسلم بأن يتحدّى العرب إلى أن يعارضوا القرآن بمثله ، من غير
أن
الصفحه ٢٤٩ : المفردة» ، التي هي لها بوضع اللغة ، لأنّه يؤدي إلى أن يكون
قد تجدّد في معنى «الحمد» و «الرب» ، ومعنى
الصفحه ٢٥٢ : ، وحين
ظنّوا أنّ موضعها ذلك واعتقدوه ، وقفوا على «اللفظ» ، وجعلوا لا يرمون بأوهامهم
إلى شيء سواه. إلّا
الصفحه ٢٥٤ :
تخليط العامة في مثل : «هذا يسوى ألفا» ، أو إلى أن يأتوا بالغريب الوحشيّ
في كلام يعارضون به القرآن
الصفحه ٢٦٢ :
من الأغراض ولم تجيء إلى فعل أو اسم ففكرت فيه فردا ، ومن غير أن كان لك
قصد أن تجعله خبرا أو غير خبر
الصفحه ٢٦٥ : ، موجبا أن يكون ناطقا بها ، وأن تكون موجودة في نفسه ، حتّى
يجعل ذلك سببا إلى جعل الفكر فيها.
ثمّ إنّا
الصفحه ٢٨٦ :
أردت أن تفصح فيه بالتشبيه ، خرجت إلى شيء تعافه النفس ويلفظه السمع ،
ومثال ذلك قول ابن المعتز : [من