البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٣٢٣/١ الصفحه ٢٥٠ : التشبيه بذلك؟.
أم ترى أنّ ابن
مسعود حين قال في صفة القرآن : «لا يتفه ولا يتشانّ» (١) ، وقال : «إذا وقعت
الصفحه ١٠١ : ء (٣)
وقوله : [من
الطويل]
رآني على ما
بي عميلة فاشتكى
إلى ماله
حالي أسرّ كما جهر
الصفحه ٢٧ :
صلىاللهعليهوسلم إلى الحلق أن اسمعوا. قال : وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يكون من أصحابه مكان المائدة من القوم
الصفحه ١٧٨ : ، وأحمل نفسي على مرّه ، وأحتمل ما
يؤدّيني إليه من حزن يفيض الدموع من عيني ويسكبها ، لكي أتسبّب بذلك إلى
الصفحه ١٠٣ :
وقوله أيضا : [من
الكامل]
إنّي عشيّة
رحت وهي حزينة
تشكو إليّ
صبابة لصبور
الصفحه ٤٩ :
أن يكون اللفظ دالّا ، لأن مراعاة التعادل إنما تصعب إذا احتيج مع ذلك إلى
مراعاة المعاني ، إذا تأملت
الصفحه ١١٦ : اقتداح زناد العقل ، والازدياد من
الفضل ، ومن شأنه التوق إلى أن يعرف الأشياء على حقائقها ، ويتغلغل إلى
الصفحه ١٧١ :
لم يكن إلى الشك سبيل أن ذلك كان بالنّظم ، فاجعله العبرة في الكلام كلّه ،
ورض نفسك على تفهّم ذلك
الصفحه ٢٣٩ : بين الكلم ، قد بلغت في الوضوح والظهور والانكشاف إلى أقصى الغاية ،
وإلى أن تكون الزيادة عليه كالتكلّف
الصفحه ٣٢ : صلىاللهعليهوسلم ، وفي معرفة الكلام جملة ، إلى شيء من ذلك ، وتزعموا
أنّكم إذا عرفتم مثلا أنّ الفاعل رفع ، لم يبق
الصفحه ١٢٢ : » بمنزلتها في نحو «زيد هو المنطلق» ، من حيث كان
القصد إلى هبة مخصوصة ، كما كان القصد إلى انطلاق مخصوص. وليس
الصفحه ٣٠٣ : ،
وتحدث فيها خواصّ ومزايا من بعد أن لا تكون.
وإنّك ترى
الشاعر قد عمد إلى معنى مبتذل ، فصنع فيه ما يصنع
الصفحه ٣٤٩ : بتعديتك «ضربت» إليه قد ضممت فائدة إلى أخرى. وإذا كان
ذلك كذلك ، وجب أن يعلم أن الحقيقة في هذا : أن الكلام
الصفحه ٣٨ : عرف فذاك ، وإلا فبينكما التّناكر ، تنسبه إلى سوء
التأمّل ، وينسبك إلى فساد في التخيّل.
وإنه على
الصفحه ٥٢ :
وتجيء إلى اسم المشبّه به فتعيره المشبّه وتجريه عليه. تريد أن تقول : رأيت
رجلا هو كالأسد في شجاعته