البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٥٧/٤٦ الصفحه ١٥٧ : له ، وصار كأنه قال : «أقول : صدقوا ، أنا كما
قالوا ، ولكن لا مطمع لهم في فلاحي» ، ولو قال : «زعم
الصفحه ٢١١ : جنات وعيون» ، لم يكن كلاما وكذلك قوله : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا
الْحُسْنى أُولئِكَ
الصفحه ٢٠ : بن ثابت رضياللهعنه فقال : يا أمير المؤمنين ، هؤلاء المحمّدون بالباب
يطلبون الكسوة. فقال : ائذن لهم
الصفحه ٢٢ : ويعرضون عليه. وكان عليهالسلام يذكر لهم بعض ذلك ، كالذي روي من أنه صلىاللهعليهوسلم قال لكعب : «ما نسي
الصفحه ٢٣ : فهو غياث لهم وعماد.
عصمة للأرامل : العصمة : الحفظ ، وعصمه
الطعام : منعه من الجوع ، والمقصود أنه
الصفحه ٣٠ : الفكر فيها ، ثم لم تحصلوا على شيء أكثر من أن تغربوا على السامعين ،
وتعايوا بها الحاضرين.
قيل لهم
الصفحه ٨١ : يقرّ لهم بأنّ كسر الأصنام قد كان ، ولكن
أن يقرّ بأنه منه كان ، وكيف؟ وقد أشاروا له إلى الفعل في قولهم
الصفحه ١٦٠ : إذا قيل لهم : «دخل قوم على فلان فقالوا كذا» ، أن
يقولوا : «فما قال هو؟» ، ويقول المجيب : «قال كذا
الصفحه ٢١٠ : لهم مالا» فالذي أضمرت هو «لهم»
ويقول الرجل للرجل : «هل لكم أحد؟ إنّ الناس ألب عليكم؟» ، فتقول : «إنّ
الصفحه ٢٢١ : ، وإنما رأيت فلانا» ، فتقول : «بل لم أر إلّا
زيدا». وعلى ذلك قوله تعالى : (ما قُلْتُ لَهُمْ
إِلَّا ما
الصفحه ٢٨١ : توجب له الفصاحة.
قيل لهم :
فأخبرونا عن تلك المزية ، أتكون في اللفظ أم في المعنى؟
فإن قالوا : في
الصفحه ٢٩٧ : ما شهدت لهم
بشرقيّ ساباط
الدّيار البسابس (٣)
مأخوذ من قول
أبي خراش الهذليّ
الصفحه ٣٤٧ : يقال لهم : أتشكّون في أنّه لا بدّ من أن يكون لخبر المخبر معنى
يعلمه السامع علما لا يكون معه شكّ ، ويكون
الصفحه ٧٧ :
(٢) ، وهو يذكر الفاعل والمفعول : «كأنهم يقدّمون الذي بيانه أهمّ لهم ، وهم
ببيانه أعنى ، وإن كانا جميعا
الصفحه ٨٢ : التحريم كأنّه
قد كان ، ثم يقال لهم : «أخبرونا عن هذا التحريم الذي زعمتم ، فيم هو؟ أفي هذا أم
ذاك أم في