البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٥٧/٣١ الصفحه ٣٢ :
تخصيص ولا توضيح ، ولكن يؤتى بها مؤكّدة كقولهم : «أمس الدّابر» وكقوله
تعالى : (فَإِذا نُفِخَ فِي
الصفحه ٣٦ : منه؟.
فقلنا :
أعجزتهم مزايا ظهرت لهم في نظمه ، وخصائص صادفوها في سياق لفظه ، وبدائع راعتهم من
مبادئ
الصفحه ١٠٧ : ء أشجى
لهم وأغيظ ، من علمهم بأن هاهنا مبصرا يرى وسامعا يعي ، حتى ليتمنّون أن لا يكون
في الدنيا من له عين
الصفحه ١٣٣ : ولا فضيلة لهم بوجه ، بل تريد أنّه يعطيك من معاني الشجاعة أو العلم أو كذا
أو كذا مجموعا ، ما لا تجد
الصفحه ١٤٦ :
كائنا عليّ سواد ، وباقيا عليّ سواد» ، ولا يقدّر : «يكون عليّ سواد» ، و «يبقى
عليّ سواد» ، اللهمّ إلّا أن
الصفحه ١٥٢ : ، ولا شيء يتميّز به عنه
فيحتاج إلى ضامّ يضمّه إليه ، وعاطف يعطفه عليه.
ومثل ذلك قوله
تعالى : (إِنَّ
الصفحه ١٩٤ : الفعل ، فجعل «للهوى» كما فعل ذلك في «ربحت تجارتهم» و «يحمي
نساءنا ضرب» ، ولا تستطيع كذلك أن تقدر «ليزيد
الصفحه ٢٣٢ : لشيء ليس له في الكلام
ذكر ، ولا فيه دليل عليه. فالتعريض بمثل هذا أعني بأن تقول : «يتذكّر أولو الألباب
الصفحه ٢٤٠ : ».
أفلا ترى أنه
يصحّ أن تقول : «مداد قلمه قاتل كسم الأفاعي» ، ولا يصحّ أن تقول : «عتابك كالسيف»
، اللهم
الصفحه ٢٨٧ : وجملة الأمر ، ثم لم تر القوم تفكّروا في شيء مما شرحناه بحال ،
ولا أخطروه لهم ببال ، بان وظهر أنهم لم
الصفحه ٢٩٥ : اعتزامهم على التّقليد قد حال بينهم وبين الفكرة ، وعرض لهم منه شبه
الأخذة.
واعلم أنّك إذا
نظرت وجدت مثلهم
الصفحه ٣٣٦ : » ، وذلك في قوله : [من البسيط]
أهدى لهم
مدحا قلب مؤازره
فيما أحبّ
لسان حائك صنع
الصفحه ٣٤١ : ءٍ)(١) [الأنفال : ٥٨] ، وقوله تعالى : (وَلا يُنَبِّئُكَ
مِثْلُ خَبِيرٍ) [فاطر : ١٤] ، وقوله : (فَشَرِّدْ بِهِمْ
الصفحه ٣٥٦ : قدتهم بالخزائم (٢) إلى الاعتراف بأن لا معنى له غير توخّي معاني النحو ،
عرض لهم من بعد خاطر يدهشهم ، حتى
الصفحه ٣٥٧ : بالهيّن ، ولا هو بحيث إذا رمت العلاج منه وجدت الإمكان
فيه مع كلّ أحد مسعفا ، والسّعي منجحا ، لأنّ المزايا