البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٥٧/١٦ الصفحه ٢٤٧ : السبيل كأنهم
يقولون : «هم يعدّون معدّا واحدا» ، ويوجب لهم التساوي والتّشارك في الصفة
والرّتبة ، وما شاكل
الصفحه ٢٤٨ : .
يقال لهم :
إنكم تتلون قول الله تعالى : (قُلْ لَئِنِ
اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا
الصفحه ٢٤٩ : متلوّة في القرآن ، لا يجدون
لها تلك الهيئات والصفات خارج القرآن.
ولا يجوز أن
تكون في «معاني الكلم
الصفحه ٢٥١ : كان يعلمه ، وحيل بينه وبين أمر
قد كان يتّسع له ، لكان ينبغي أن لا يتعاظمهم ، ولا يكون منهم ما يدلّ على
الصفحه ٢٧٢ :
اعلم أن قولهم
: «إنّ التفسير يجب أن يكون كالمفسّر» ، دعوى لا تصحّ لهم إلا من بعد أن ينكروا
الذي
الصفحه ٣٥٩ : حتى تظفر بمن له طبع إذا قدحته وري ، وقلب إذا أريته
رأى ، فأمّا وصاحبك من لا يرى ما تريه ، ولا يهتدي
الصفحه ٣٨ : الفضل فيه دافع ، ولا ينكر رجحانه في موازين العقول
منكر.
وليس يتأتّى لي
أن أعلمك من أوّل الأمر في ذلك
الصفحه ٢١٩ : للنبي صلىاللهعليهوسلم : «إنك لن تستطيع أن تحوّل قلوبهم عما هي عليه من
الإباء ، ولا تملك أن توقع
الصفحه ٢٣٨ : أن تقول : «جعلته أسدا» ، إلا على معنى
أنك جعلته في معنى الأسد ولا يقال : «جعلته زيدا» ، بمعنى «سمّيته
الصفحه ٢٥٣ : يكون اللفظ له صفة تستنبط بالفكر ، ويستعان عليها بالرّويّة ، اللهم إلا
أن تريد تأليف النّغم ، وليس ذلك
الصفحه ٢٩٤ : عليها باللّفظ لاحتاج إلى لفظ كثير.
واعلم أنّ
القول الفاسد والرأي المدخول ، إذا كان صدره عن قوم لهم
الصفحه ٣٠٧ : ، مثل صورة في الآخر البتّة ، اللهم إلّا أن يعمد عامد إلى بيت فيضع
مكان كل لفظة منه لفظة في معناها ، ولا
الصفحه ٣٢٣ : لتنال منهم. وفي الثاني : جوانح : أي : مائلات. وهذه
القصيدة مطلعها :
كليني لهم يا أميمة ناصب
الصفحه ١٢ : الذين ترى
يرون أنّ
المدى دان لباغيه (٢)
ثمّ الذي هو
قصدي أن يقال لهم
الصفحه ١٧ : ، ومن
منعك السبيل إلى انتزاع تلك الدلالة ، والاطّلاع على تلك الشهادة ، ولا فرق بين من
أعدمك الدواء الذي