البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٣٤٠/١ الصفحه ٢٢٦ :
أنك نفيت عنه الأوصاف تنافي القيام ، نحو أن يكون «جالسا» أو «مضطجعا» أو «متكئا»
، أو ما شاكل ذلك
الصفحه ٢٢١ : كان من «عمرو» حسب ما يكون إذا قلت : «جاءني زيد لا عمرو»
، فاعرفه.
وإذ قد عرفت
هذه الجملة ، فإنّا
الصفحه ٨٧ :
فصل
وإذ قد عرفت هذه المسائل في
«الاستفهام» ، فهذه مسائل في «النفي».
إذا قلت : «ما
فعلت
الصفحه ٣٤٨ : : «ما ضرب زيد» ، إلا إذا كان الضرب لم يوجد منه ، لأن
تجويز أن يقال : «ضرب زيد» ، من غير أن يكون قد كان
الصفحه ٢١٥ :
إن المعنى : ما حرّم ربّي إلّا الفواحش. قال : وأصبت ما يدلّ على صحّة
قولهم في هذا ، وهو قول الفرزدق
الصفحه ٨٩ :
وإذا قلت : «ما
زيدا ضربت» ، فقدمت المفعول ، كان المعنى على أنّ ضربا وقع منك على إنسان ، وظنّ
أن
الصفحه ٢١٨ :
وأما الخبر
بالنّفي والإثبات نحو : «ما هذا إلا كذا» ، و «إن هو إلّا كذا» ، فيكون للأمر
ينكره
الصفحه ٢٢٢ :
والفرق بينهما
أنك إذا قلت : «ما ضرب زيدا إلّا عمرو» ، فقدّمت المنصوب ، كان الغرض بيان الضّارب
من
الصفحه ٢٦ : المنهلّ ، ما سقطت له سنّ ولا انفلّت ، ترفّ غروبه (١).
ومن ذلك حديث
كعب بن زهير. روي أن كعبا وأخاه بجيرا
الصفحه ٨٨ : كالضرورة.
أحدهما
: أنه يصحّ لك
أن تقول : «ما قلت هذا ، ولا قاله أحد من الناس» ، و «ما ضربت زيدا ، ولا
الصفحه ١٠٩ :
«ولكن الرماح أجرتني» ، لم يمكن أن يتأوّل على معنى أنه كان منها ما شأن
مثله أن يجرّ ، قضية مستمرة
الصفحه ١٥٤ : تأكيد وتثبيت
لنفي ما نفي؟ فإثبات ما علّمه النبي صلىاللهعليهوسلم وأوحي إليه ذكرا وقرآنا ، تأكيد وتثبيت
الصفحه ٢١٦ : «من» المزيدة في «ما من إله إلّا الله» ، كذلك لا تكون إلّا في النفي.
قيل : ففي هذا
كفاية ، فإنه
الصفحه ٢٢٧ : معك إلّا قولك : «جاءني زيد» ، وهو كلام كما
تراه مثبت ليس فيه نفي البتّة ، كما كان في قولك : «ما جاءني
الصفحه ٢٢٨ :
فصل
في نكتة تتّصل بالكلام الذي تضعه «بما» و «إلّا»
اعلم أن الذي
ذكرناه من أنك تقول : «ما ضرب