البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٣٤٠/١٩٦ الصفحه ٣١١ : ديوانه (ص ٢٦٢) يهنئ الواثق بالخلافة ويعزّيه بالمعتصم أبيه مطلعها :
ما للدموع تروم كلّ مرام
الصفحه ٣١٧ :
غير الجواد
وجاد غير المفضل
فبذلت فينا
ما بذلت سماحة
وتكرّما
وبذلت ما لم
الصفحه ٣٢٨ :
البعد ما لد تكلّف الإبل
والبيت في التبيان شرح العكبري على
ديوان المتنبي (٢ / ١٧٥). والمعنى قال
الصفحه ٣٢٩ : قالوا ذلك على حسب
ما يقوله العقلاء في الشّيئين يجمعهما جنس واحد ، ثم يفترقان بخواصّ ومزايا وصفات
الصفحه ٣٣٤ : (١)
لله ما راح
في جوانحه
من لؤلؤ لا
ينام عن طلبه
يخرج من فيه
للنّدى ، كما
الصفحه ٣٣٥ : خندفت (هرولت) في أثر إبل إلياس
التي خرجت ليلا ، وقالت خندف لزوجها : ما زلت أخندف (أهرول) في أثركم. فقال
الصفحه ٣٤٠ :
لا يكون في حروفه ما يثقل على اللسان ، لأنه لو كان يصحّ ذلك ، لكان يجب أن
يكون السّوقيّ الساقط من
الصفحه ٣٤٩ :
حدة ، وهو ما لا يعقل ، إذ لا يتصوّر في «زيد» من قولك» «ضربت زيدا» ، أن
يكون شيئا برأسه ، حتى تكون
الصفحه ٣٥١ :
شيئا غير الذي كان ، وأنه يتغير في ذاته ، فاعلم أنّ ما كان من الشعر مثل
بيت بشّار : [من الطويل
الصفحه ٣٥٤ :
إثبات معنى أو نفيه ، من غير أن يكون هناك مثبت له ومنفيّ عنه ، حاولت ما لا يصحّ
في عقل ، ولا يقع في وهم
الصفحه ٣٥٦ : عجبا أعجب من الذي عليه الناس في أمر النظم» ، وذلك أنه ما من أحد له أدنى
معرفة إلّا وهو يعلم أن هاهنا
الصفحه ٥ :
مراد مؤلفه من كلماته وألفاظه ما أمكن ، مع ما تجود به القريحة من كلمة أو
تعليق عفو الخاطر بعد ذلك
الصفحه ٧ : ما به يكون النّظم دفعة (١) ، وينظر منه في مرآة تريه الأشياء المتباعدة الأمكنة قد
التقت له حتى رآها في
الصفحه ٨ : ] ، أو بأن يكون تمييزا قد جلاه ، ومنتصبا عن تمام الاسم ـ
ومعنى «تمام الاسم» ، أن يكون فيه ما يمنع من
الصفحه ١١ :
ما من سبيل
إلى إثبات معجزة
في النّظم ،
إلّا بما أصبحت أبديه (٦)
فما لنظم