البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٧٩/١٣٦ الصفحه ٢٠٩ :
الكلام ، لم تقله إلا «بالفاء» كقولك : «وأرضى بها من بحر آخر ، فالرّيّ أن
ترضى النفوس ثمادها
الصفحه ٢١٣ : ينكره ويعتقد خلافه. ومعلوم أنه
لم يقله إلا والمرأة تحدوه وتبعثه على التعرّض للناس ، وعلى الطّلب.
ومن
الصفحه ٢١٥ : (١)
فليس يخلو هذا
الكلام من أن يكون موجبا أو منفيّا. فلو كان المراد به الإيجاب لم يستقم ، ألا ترى
أنك لا
الصفحه ٢١٨ : قلت ، وإذا رأيت شخصا من بعيد فقلت : «ما هو
إلّا زيد» ، لم تقله إلّا وصاحبك يتوّهم أنه ليس بزيد ، وأنه
الصفحه ٢٢٤ : المفعولين
حكم الفاعل والمفعول فيما ذكرت لك. تقول : «لم يكس إلّا زيدا جبّة» ، فيكون المعنى
أنه خص «زيدا» من
الصفحه ٢٣٠ : ، وذلك أنّك تعلم ضرورة أنك لو لم تدخلها وقلت : «ما جاءني زيد وجاءني عمرو»
، لكان الكلام مع من ظنّ أنهما
الصفحه ٢٣٧ : أنّا إذا حقّقنا ، لم نجد لفظ «أسد» قد استعمل على القطع والبتّ في
غير ما وضع له. ذاك لأنه لم يجعل في
الصفحه ٢٤٢ : الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) [الإسراء : ١١٠] ، ثمّ لم يعلم أن ليس المعنى في
الصفحه ٢٤٣ : إذا حكيت عن إنسان أنه قال : «زيد بن عمرو سيّد» ، ثم كذّبته فيه ، لم تكن قد
أنكرت بذلك أن يكون زيد بن
الصفحه ٢٥١ :
أنه لو لم يكن عجزهم عن معارضة القرآن وعن أن يأتوا بمثله ، لأنه معجز في
نفسه ، لكن لأن أدخل عليهم
الصفحه ٢٥٣ : كلام إذا تأمّلته لم تجد له معنى يصحّ عليه ، غير أن تجعل «تزايد الألفاظ»
عبارة عن المزايا التي تحدث من
الصفحه ٢٥٨ : كذلك ، فانظر هل يقع في
وهم متوهّم أن يكون رضياللهعنه قد جعلها «عربية» من أجل ألفاظها؟ وإذا نظرت لم
الصفحه ٢٥٩ :
قرأت به
الورهاء شطر كتاب (١)
لأنهم لم
يضحكوا إلّا من عدم التعلّق ، ولم يجعله أبو تمام جنونا
الصفحه ٢٦٢ : ، ثم يجعل الجملة صفة لليل ، ليتمّ الذي أراد من التشبيه؟ أم لم يخطر
هذه الأشياء بباله إلّا مرادا منها
الصفحه ٢٦٣ : . وذلك لأنك لم تأت بهذه الكلم
لتفيده أنفس معانيها ، وإنما جئت بها لتفيده وجوه التعلّق التي بين الفعل الذي