الصفحه ١٧ :
الواقعي
، بل بالأمر الاضطراري أو الظاهري أيضا يجزي عن التعبد به ثانياً ، لاستقلال العقل
(١) بأنّه
الصفحه ١١ :
الإتيان
به (١) موجب للاجزاء ويؤثر فيه ، وعدم (٢) دلالته ، ويكون (٣) النزاع فيه (٤)
صُغرويّاً أيضا
الصفحه ٩ :
هذا
(١) إنّما يكون كذلك بالنسبة إلى أمره ، وأمّا بالنسبة إلى أمرٍ آخر ، كالإتيان
بالمأمور به
الصفحه ١٣ :
فان
(١) الإتيان بالمأمور به بالأمر الواقعي يكفى ، فيسقط به (٢) التعبّد به (٣)
ثانياً ، وبالأمر
الصفحه ١٤ :
فإنّ
البحث هاهنا (١) في أنّ الإتيان بما هو المأمور به يجزي عقلاً ، بخلافه (٢) في تلك
المسألة
الصفحه ٦١ : المسلمين ولم يكن
فيه شبهة ، لاستقرار الحج عليه حينئذٍ ، وتمحُّض الشك في فراغ ذمته عمّا اشتغلت به
قطعاً
الصفحه ٨٣ :
المأتي
، وهذا (١) بخلاف ما إذا علم انه مأمور به واقعاً ، وشك في أنّه يجزي عما هو
المأمور به
الصفحه ١٤٦ :
المأمور
به بالإضافة إليه (١) وجهاً وعنواناً (٢) به (٣) يكون حسنا (٤) ، أو
الصفحه ٢٧٣ : ليس مقدّمة فعليّة ، وإنّما هو يصير مقدّمة إذا أتى به على وجه
العبادة ، فإذا أراد الشارع الصلاة
الصفحه ٣٠٨ : به فيما (*) يحصل به الغرض منه
(٤) ، كسقوطه (٥) في التوصّليات بفعل الغير
الصفحه ١٤٢ : به حتى يتأخر الشرط عن المشروط ، بل المشروط منه هو الرضا المقارن سواء
أنشأ الرضا كأن يقول : ـ من استحم
الصفحه ٢٤٨ : .
______________________________________________________
(١) أي : وإن
لم يكن التكليف بما احتمل كون هذا الواجب مقدّمة له فعليّا ، فلا يجب الإتيان به.
وهذا إشارة
الصفحه ٤٨٩ :
به
(١) في مقام الامتثال ، والإتيان (٢) به بداعي ذلك الأمر (٣) بلا تفاوت في نظره
(٤) بينهما أصلا
الصفحه ٣ :
الفصل الثالث
الإتيان
(*) بالمأمور به على وجهه (١) يقتضي
الاجزاء في الجملة (٢) بلا
الصفحه ٥ :
لا
خصوص الكيفيّة المعتبرة في المأمور به شرعاً (١) ، فإنّه (٢) عليه يكون ـ على وجهه
ـ قيداً