البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
١٣٤/٧٦ الصفحه ١١٢ : : من هو يا
رسول الله؟ فقال : «أبو رغال أبو ثقيف ، فلما
__________________
(١) أخرجه : أحمد ٤ /
٣٠٥
الصفحه ١٢٦ : روى فى الحديث.
__________________
(١) أخرجه : ابن ماجه
(٢ / ١٠٣٨) ، أحمد فى المسند ٤ / ٣٤٧ من طريق
الصفحه ١٢٨ : زيادة الإيمان ونقصانه) ١ / ١٣ ـ ١٤.
(٣) أخرجه : البخارى
٧ / ١٠٨ ، مسلم ٤ / ٢٣١٣ ، أحمد فى المسند
الصفحه ١٣٤ : .
(٦) أخرجه : البخارى (١٥٢٠)
، ابن ماجه (٢٩٠١) ، أحمد فى المسند ٦ / ٧١ ، النسائى (٢٦٢٧) ، ـ البيهقى فى السنن
الصفحه ١٤١ : .
(٤) أخرجه : مسلم (١٦٦)
، ابن حبان (٣٨٠١) ، أحمد فى المسند ١ / ٢١٦ ، ابن ماجه (٢٨٩١) ، البيهقى فى السنن
الصفحه ١٤٨ :
ويروى أن جعفر
الخواص حج قريبا من ستين حجة ماشيا.
وعن إبراهيم بن
أحمد قال : سمعت جرار بن بكر
الصفحه ١٥٠ : الحديبية.
وقدم أبو حامد
الغزالى ـ منهم ـ الحديبية على التنعيم.
وقال الإمام
أحمد : كلما تباعد فى الإحرام
الصفحه ١٥٣ : .
(٣) أخرجه : أحمد فى
المسند ١ / ٣١٤ ، والمعنى : «ما يعرض له من مرض أو حاجة» كما فى رواية الديلمى.
(٤) أخرجه
الصفحه ١٥٥ : وأحمد رحمهما الله (١).
وقال محمد
والشافعى ـ رضى الله عنهما ـ هو واجب على سبيل التراخى ؛ ودليل كل فريق
الصفحه ١٥٩ : (٥) .. انتهى كلامه.
__________________
(١) أخرجه : مسلم ٣ /
٤٧٦ ، أحمد فى المسند ٢ / ٢٩ ، ١٥٥ ، ابن ماجه
الصفحه ١٨٠ : حاجتى فاعطنى سؤلى ، اللهم إنى
أسألك إيمانا يباشر قلبى ،
__________________
(١) هو : أبو العباس
أحمد
الصفحه ١٨٦ : : البخارى
٣ / ٤٩٢ ، مسلم فى الإسراء : ٢ / ٢١٧.
(٢) مسلم بشرح النووى
١٦ / ٢٧ ، أحمد فى المسند ٥ / ١٧٤
الصفحه ١٨٧ : مالك والشافعى (٥).
وقال أحمد :
يكره ذلك لقول العباس وهو قائم عند زمزم : «لا أبيحه لمغتسل وهو لشارب
الصفحه ٢١٠ :
وقال : شهرتنى ، ما كنت أحب أن تحدث به عنى فلا تعد بحقّى عليك (١).
وعن أحمد بن
حنبل ، قال : حدثنا
الصفحه ٢١٢ : الدجاجلة.
(٣) هو : أبو إسحاق
إبراهيم بن أحمد الخواص. (انظر ترجمته فى : حلية الأولياء ١٠ / ٣٢٥