|
زر من هويت وإن شطت بك الدار |
|
وحال من دونه حجب وأستار ١٢٦ |
|
إليك قصدى لا للبيت والأثر |
|
ولا طواف بأركان ولا حجر ١٩٢ |
|
أنت الحبيب وأنت الحب يا أملى |
|
من لى سواك ومن أرجو لمدخرى ١٩٩ |
|
شكرتك لا إنى أجازيك منعما |
|
بشكر ولا كيما يقال له شكر ٢٨٢ |
العين
|
هذا فؤادى لقد ملى أسفا |
|
قطعه الشوق والنوى قطعا ١٩٨ |
الفاء
|
كفى شرفا أنى مضاف إليكم |
|
وأنى بكم أدعى وأرعى وأعرف ٣٦ |
|
أسير الخطا عند بابك واقف |
|
على رجل مما أنت عارف ٢٦١ |
القاف
|
هذه دارهم وأنت مجيب |
|
ما بقاء الدموع فى الآماق ١٩٧ |
الكاف
|
قد تحيرت فيك خذ بيدى |
|
يا دليلا لمن تحير فيكا ١٩٧ |
اللام
|
أرض بها البيت المحرم قبلة |
|
للعالمين له المساجد تعدل ٣٨ |
||
|
وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم |
|
بمفضى سيول من إساف ونائل ٤٩ |
||
|
كم منزل فى الأرض يألفه الفتى |
|
وحنينه أبدا لأول منزل ١٢١ |
||
|
رأى المجنون فى البيداء كلبا |
|
فجر عليه للإحسان ذيلا ١٢٩ |
||
|
ولما وردنا الحى راحت عقولنا |
|
إلى موقف الأحباب فى حرم الوصل ١٩١ |
||
|
البين فيه لمن ذاق الهوى أجل |
|
به النفوس عن الأجساد ترتحل ١٩٩ |
||
|
إذا حججت بمال أصله سحت |
|
فما حججت ولكن حجت الإبل ٢٤٤ |
||
|
ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة |
|
بواد وحولى إذخر وجليل ٣٠٦ |
||
الميم
|
للناس حج ولى حج إلى سكنى |
|
تهدى الأضاحى وأهدى مهجتى ودمى ١٩٤ |
