البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
١٣٤/٤٦ الصفحه ٢٥٣ : مالك وأحمد ـ : الأفضل أن يلبى حين تنبعث به راحلته إن
كان راكبا ، وإن كان ماشيا فى ابتداء السير ، وعن
الصفحه ٢٥٧ :
للفاكهى ١ / ١٩٦ ، والحديث إسناده ضعيف ؛ ففيه : أحمد بن صالح ، وهو ضعيف.
(٢) أخرجه : الأزرقى
فى أخبار مكة
الصفحه ٢٥٨ : وأحمد والشافعى
فى قول سنتان ، ويشرب من ماء زمزم غفر له.
وجاء فى رواية
أخرى : «من صلى خلف المقام ركعتين
الصفحه ٢٦٦ : الميقدة ، يقال له : قزح (٢). وهذه البيتوتة سنة وليست بواجبة. وقال الشافعى وأحمد :
هى واجبة على الأصح منهما
الصفحه ٢٧٢ : عندنا وعند مالك.
وقال الشافعى
وأحمد : هى واجبة كوجوب الحج ولا ينوب عنها الدم (٤).
قال رسول الله
الصفحه ٢٧٩ : نسكه غفر له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر» (٤).
__________________
(١) أخرجه : أحمد فى
مسنده ٤ / ٢٠٠
الصفحه ٢٨٦ : .
__________________
(١) أخرجه : ابن حبان
فى موارد الظمآن (ص : ٢٥٤) ، وأحمد فى مسنده ٤ / ٥ الجزء الأول منه ، والمنذرى فى
الترغيب
الصفحه ٣٠٣ : )
، مسلم (١٣٨٧) ، أحمد فى مسنده ١ / ١٨٠ ، البيهقى فى السنن ٥ / ١٨٧. وانماع : ذاب
وسال.
(٦) أخرجه
الصفحه ٣٢٧ : : ثوابت فى الجنة.
__________________
(١) أخرجه : البخارى (١١٩٦
، ١١٨٨) ، مسلم ٣ / ٤٦٩ ، أحمد ٢ / ٢٣٦
الصفحه ٣٢٨ : روضة.
__________________
(١) أخرجه : أحمد فى
مسنده ٢ / ٣٦٠ ، البيهقى فى السنن ٥ / ٢٤٧ ، النسائى فى
الصفحه ٣٢٩ : » (٥). رواه أحمد وأبو داود بإسناد صحيح.
وعنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «من حج وزار قبرى بعد موتى كان كمن
الصفحه ٣٤٤ : قبضة من تراب القبر
فوضعته على عينيها وبكت وأنشأت تقول :
ماذا على من
شمّ تربة أحمد
الصفحه ٣٥٥ : بيته حتى يأتى مسجد قباء ويصلى فيه كان كعدل عمرة» أخرجه أحمد والنسائى ،
وقال الترمذى : حديث حسن صحيح
الصفحه ٤٠٨ : » ، قال : يا نبى الله ، ثم
__________________
(١) أخرجه : أحمد فى
مسنده ٦ / ٢٩٩ ، وأبو داود ٢ / ١٩٦
الصفحه ٤٣٤ : قولين مشهورين ، وهما
قولان للشافعى : أحدهما : يجب الوفاء بهذا النذر ، وهو قول الأكثرين مثل : مالك
وأحمد