وعن عمر رضى الله عنه قال : إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال للحج والعمرة ؛ فإنهما أحد الجهادين. أخرجه عبد الرزاق (١).
وفى رواية ابن ماجه : «الحجاج والعمار وفد لله ، إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم» (٢).
وعن أبى هريرة رضى الله عنه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج» رواه البيهقى وصححه الحاكم (٣).
وعن عمر رضى الله عنه ، عن النبى صلىاللهعليهوسلم : استأذنه فى العمرة فأذن له وقال :«يا أخى لا تنسنا فى دعائك» (٤).
وفى لفظ آخر : «يا أخى أشركنا فى دعائك» (٥).
وعن النبى صلىاللهعليهوسلم : «يستجاب للحاج من حين يريد مكة إلى أن يرجع إلى أهله وفضل أربعين يوما» (٦).
وعنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «إذا لقيت الحاج فصافحه وسلم عليه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته ؛ فإنه مغفور له». رواه الإمام أحمد (٧).
وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «خمس دعوات لا ترد : دعوة المظلوم حتى ينصر ، ودعوة الحاج حتى يصدر ، ودعوة الغازى حتى يرجع ، ودعوة المريض حتى يبرأ ، ودعوة الأخ لأخيه بالغيب ، وأسرع هؤلاء الدعوات إجابة ؛ دعوة الأخ لأخيه
__________________
(١) أخرجه : عبد الرزاق فى مصنفه ٥ / ٧ ، ابن جماعة فى هداية السالك ١ / ١٥.
(٢) أخرجه : البيهقى فى الشعب (٤١٠٤) ، ابن عدى فى الكامل ٦ / ٢٢٠٤ ، ابن ماجه فى موارد الظمآن (ص : ٢٤٠) والسنن (٢٨٩٢) ، الترغيب والترهيب ٢ / ١٦٧.
(٣) أخرجه : البيهقى فى السنن ٥ / ٢٦١ ، والحاكم فى المستدرك ١ / ٤٤١ ، وصححه على شرط مسلم ، ووافقه الذهبى.
(٤) أخرجه : أحمد فى المسند ١ / ٢٩ ، ٢ / ٥٩.
(٥) أخرجه : الترمذى ٥ / ٥٥٩ ـ ٥٦٠ ، وقال : هذا حديث حسن ، أبو داود ٢ / ٨٠ ، ابن ماجه (٢٨٩٤).
(٦) أخرجه : ابن جماعة فى هداية السالك ١ / ١٦ ، ولم يعزه.
(٧) أخرجه : أحمد ٢ / ٦٩ ، وفى سنده محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى وهو ضعيف.
