وروى عبد الرزاق ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «حجوا تستغنوا» (١).
وعن النبى صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة الحج والعمرة». رواه النسائى (٢).
وعن أبى سعيد الخدرى ـ رضى الله عنه ـ أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «قال الله تعالى : إن عبدا صححت جسمه ، ووسعت عليه فى المعيشة ، يمضى عليه خمسة أعوام لا يفد إلىّ لمحروم». رواه ابن أبى شيبة ، وابن حبان فى صحيحه (٣).
قال ابن وضاح : يريد الحج وهو محمول على الاستحباب والتأكيد فى هذه المدة.
وعن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال : إن أمرأة قالت : يا رسول الله إن فريضة الله تعالى على عباده فى الحج أدركت أبى شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة ، أفأحج عنه؟ قال : «نعم». متفق عليه (٤).
وعن لقيط بن عامر ، أنه أتى النبى صلىاللهعليهوسلم فقال : إن أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن. فقال : «حج عن أبيك واعتمر». رواه أبو داود والترمذى وقال : حديث حسن صحيح (٥).
وعن السائب بن يزيد رضى الله عنه قال : حجّ بى مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى حجة الوداع وانا ابن سبع سنين. رواه البخارى.
__________________
(١) أخرجه : عبد الرزاق ٥ / ١٠ ، والديلمى فى الفردوس. والحديث مرسل وفى سنده ضعف ، كما فى الجامع الصغير وفتح القدير ٣ / ٣٧٣.
(٢) أخرجه : النسائى ٥ / ١١٣ ، والهيثمى فى مجمع الزوائد ٣ / ٢٠٦ ، وعزاه لأحمد ، وقال : رجال أحمد رجال الصحيح ، وفى ابن ماجه (٢٩٠٢) عن أم سلمة مرفوعا : «الحج جهاد كل ضعيف».
(٣) أخرجه : ابن حبان فى موارد الظمآن (ص : ٢٣٩) ، والهيثمى فى مجمع الزوائد ٢ / ٢٠٦ ، وعزاه للطبرانى فى الأوسط وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.
(٤) أخرجه : أحمد ١ / ٣٤٦ ، أبو يعلى (٦٧٠٥) ، مالك فى الموطأ (٨١٥) ، ابن حبان (٣٩٨٩) ، ابن ماجه (٢٩٠٧).
(٥) أخرجه : أبو داود (١٨٠٩) ، الترمذى (٩٢٨).
