|
فله الحمدُ دائماً مستمرّا |
|
وله الشكرُ أوّلاً وأخيرا |
وقفنا على قصائد غديريّة في المجاميع المخطوطة ومعاجم الأدب تعزى إلى أُناس نحسبهم من رجال القرن السادس والسابع ، غير أنّا لم نعثر على تراجم ناظمي عقودها ، ولم نجد لهم ذكراً في التآليف والكتب فضربنا عنها صفحاً.
انتهى الجزء الخامس من كتاب الغدير
ويليه السادس إن شاء الله
وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت وإليه أُنيب
٧٠٣
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٥ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2008_al-ghadir-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

