|
ويكاد موقدُهمْ يجود بنفسِهِ |
|
حبَّ القِرى حطباً على النيرانِ |
|
أبناءُ ضبّةَ واسعون وفي الوغى |
|
يتضايقون تضايقَ الأسنانِ |
|
يا راكباً زُهرُ الكواكبِ قصدُهُ |
|
قرِّب لعلّكَ عندها تلقاني |
|
قف نادِ يا سعدَ الملوكِ رسالةً |
|
من عبدِكَ القاصي بحبٍّ داني |
|
غالطتُ شوقي فيك قبلَ لقائنا |
|
والقربُ ظنٌّ والمزارُ أماني |
|
حتى إذا ما الوصل أطفأ غُلّتي |
|
بك كان أعطشَ لي من الهجرانِ |
|
ولرُبَّ وجدِ تواصُفٍ ناهضتُه |
|
وضعفتُ لمّا صارَ وجدَ عيانِ |
|
ولقد عكستَ عليَّ ذاك لأنّني |
|
كنتُ الحبيبَ إليك قبلَ تراني |
|
ومن العجائبِ والزمانُ ملوّنٌ |
|
أنّ الدنوَّ هو الذي أقصاني |
١٥٧
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٤ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2003_al-ghadir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

