البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٤٣/١ الصفحه ٨٢ :
المسألة الثانية
حكم اختصار الحديث الواحد
ورواية بعضه دون بعض والزيادة فيه
ذهب بعضهم إلى
جواز
الصفحه ٤٧ :
الفصل الثالث :
آراء علماء الشريعة في تعلّم النحو
أـ لقد ذهب
فريق من العلماء إلى أن تعلم القدر
الصفحه ١٠٤ : جديدة للاستدلال والاحتجاج ، فقد
ذهب كثير من العلماء إلى الحديث يلتمس فيه ما يؤيد أقيسته ، ويعضد أحكامه
الصفحه ٢١٩ : حسنت في
حديث «الموطأ». وذكر الحديث المتقدم.
قال «سيبويه» :
وذلك مقيس.
وذهب «الخليل» و
«يونس» إلى أن
الصفحه ٢٧١ : .
وذهب «الفارسي»
: إلى أنها مصدر لم ينطق له بفعل ، وهو مضاف ، وهي إضافة من نصب.
وذهب «الأخفش»
: إلى
الصفحه ٦ : الأول
: صحة الاحتجاج بالحديث النبوي في النحو العربي.
ذهب إلى ذلك
طائفة من النحاة ، منهم : «ابن خروف
الصفحه ٧ : ...» (٢)
الاتجاه الثاني
: رفض الاستشهاد بالحديث والاحتجاج به صراحة.
ذهب إلى ذلك
طائفة من النحاة ، منهم : «أبو
الصفحه ٣٧ : القسم.
وقد ذهب على
الأعرابي فهم ذلك لخفائه.
وسمع أعرابي
رجلا يقول : (أشهد أن محمدا رسول الله) ، بفتح
الصفحه ٧٩ : والفهم ، وإنما ذلك فيما فهمه قطعا لا فيما فهمه بنوع استدلال
يختلف فيه الناظرون. وإلى هذا ذهب «الخطيب
الصفحه ٨٣ : ذهب «الخطيب»
إلى جواز رواية الحديث على النقصان ، وحذف بعضه إن كان المتروك من الخبر متضمنا
لعبادة أخرى
الصفحه ١٠١ :
ولقد قال «ابن
الطيب الفاسي» : ذهب إلى الاحتجاج بالحديث الشريف جمع من أئمة اللغة (١) ، منهم : «ابن
الصفحه ١٠٥ : : «ذهب إلى الاحتجاج به والاستدلال بألفاظه وتراكيبه جمع من الأئمة ،
منهم : شيخا هذه الصناعة وإماماها
الصفحه ١١٣ :
الاتجاه الثاني
: ذهب أصحاب هذا الاتجاه إلى رفض الاستشهاد بالحديث والاحتجاج به صراحة.
قال «ابن
الصفحه ١١٥ : الاطمئنان إلى
سلامة ما ذهب إليه «ابن مالك» ومن شايعه في اعتبار الأحاديث من المصادر التي يعتمد
اللغويّ
الصفحه ١٢٦ : المتن ، فتعليل فيه وجهة نظر إلى حدّ ما ؛ فقد ذهب فريق من العلماء
إلى جواز الرواية بالمعنى ، وقد قال