البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢٤٩/١٢١ الصفحه ١٧١ : حكيم عن أبيه عن جده» قال «العراقي» في تخريج أحاديث «إحياء علوم الدين»
: لا يصح.
وأورده في «الميزان
الصفحه ١٧٧ : بها ، وسد الحال مسدها.
وهذه الحال لا
تصلح خبرا لمباينتها المبتدأ ، إذ الخطابة لا يصح أن يخبر عنها
الصفحه ١٨٩ : «سننه»
في (كتاب السهو ـ باب إذا قيل للرجل : هل صليت هل يقول : لا؟) ٣ : ٨٥.
برواية الشاهد دون لفظة
الصفحه ١٩٢ : ، لا من كلامه ـ عليهالسلام ـ لأنه ـ صلوات الله عليه ـ أفصح من نطق بالضاد.
وقد نقل «السيوطي»
في
الصفحه ٢٠٥ : : (وَلَوْ لا دَفْعُ
اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ)(٢).
أو بإضافة اسم
المصدر
الصفحه ٢٠٧ : حروف دوالّ ، كتاء التأنيث ، لا ضمائر.
وهذه اللغة يسميها النحويون لغة : «أكلوني البراغيث».
ومنها قول
الصفحه ٢١٢ : واسترضعت
في بني سعد) (٢)
وقال «الصبان»
: «بيد» تخالف «غير» في أربعة أوجه : أنها لا تقع صفة ، ولا يستثنى
الصفحه ٢٥٠ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : (من توضّأ يوم الجمعة فبها ونعمت) (٢) على أن فاعل «نعم» لا يجوز أن يأتي مضمرا غير مميز لفظا
الصفحه ٢٥٩ :
المحيط» ٣ : ١٤٤ : «وقد تجيء (أو) في معنى الواو إذا عطفت ما لا بد منه ، كقوله (أي
: حميد بن ثور
الصفحه ٢٦٠ :
مسألة (٨١)
في العطف على الضمير المرفوع المتصل (١)
لا يعطف على ضمير
رفع متصل في النثر إلا بعد
الصفحه ٢٦٣ : الهجان وعبدها.
ونحو ذلك مما
لا يصلح فيه الحلول.
ويمكننا القول
: بأن عدم إعادة الخافض أمر ثابت ، تحقق
الصفحه ٢٧٠ : لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا
أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ذخرا ، بله ما أطلعتم عليه
الصفحه ٢٧٣ : ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ بالفارسية : كخ كخ أما تعرف أنا لا نأكل الصدقة». وأخرجه «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب
الزكاة ـ باب
الصفحه ٢٧٤ :
ما لا ينصرف
مسألة (٩١)
في استعمال كلمة «مثنى» (١)
مما يمنع من
الصرف «مثنى» ، وهو موازن «مفعل
الصفحه ٢٧٦ :
وفي «عمدة
القاري» ١٢ : ١٩٩ «إذا يحلف» قال «الكرماني» :ويحلف ، بالنصب لا غير. قلت : كلمة «إذا»
حرف