البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢٤٩/٩١ الصفحه ٢٤٢ : لا ذنب له ، أو قصير
الذنب.
والمراد بالحبل : الجنين. وانظر «شرح
صحيح مسلم» للنووي ١٤ : ٢٣٠.
همسة
الصفحه ٢٧٥ : ـ يعني مع اجتماع الشروط ـ قال : فأخبرت «يونس» بذلك ، فقال : لا
تبعدنّ ذا ، ولم يكن ليروي إلا ما سمع
الصفحه ٢٩١ :
وفي حديث
الغامدية قوله ـ عليهالسلام ـ : «إما لا فاذهبي حتى تلدي» (١).
وكذا تقول
العرب : (إما لا
الصفحه ٣٣٠ :
والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله............................... ١٦٩
ـ أفعميا وان أنتما
الصفحه ٣٤٤ : الإخوه والأخواه......................................................... ٣٠٦
«ل»
ـ لا أكتب شيئا حتى
الصفحه ٣٤٨ : إن رأيته
على السّنّ
خيرا لا يزال يزيد ١٨٦
يا طالب النحو ألا فابكه
الصفحه ٧ : ـ حين يرى الاستشهاد بشيء من هذه الأحاديث (١).
وقال «ابن حزم»
: «... والذي لا شك فيه فهو أنه
الصفحه ١٣ : القلم ، أو زلّ به الفكر ، على أنه قد قيل : ليس من
الدّخل (١) أن يطغى قلم الإنسان ، فإنه لا يكاد يسلم منه
الصفحه ٢٦ : .
وجميع العلوم النقلية
ـ على جليل شأنها ـ لا سبيل إلى استخلاص حقائقها ، والنفاذ إلى أسرارها ، بغير هذا
الصفحه ٢٩ : يعلم «النحو» فيعرف به
المعاني التي لا سبيل لمعرفتها بغيره. فرتبة الاجتهاد متوقفة عليه ، لا تتم إلا به
الصفحه ٣٣ : عن أخيه ، وخاف أن يلحن ، فقال : أخاك ، أخوك ،
أخيك ، هاهنا؟ فقال الرجل : لا ، لي ، لو ، ما هو حضر
الصفحه ٣٥ : في حديثي فقد كذبت عليّ فإني
لا ألحن. وصدق ـ رحمهالله ـ فإنه كان مقدما في ذلك ، بحيث إنّ «سيبويه» شكى
الصفحه ٣٩ : ، فقال له «يحيى بن مجاهد» : لا تفعل ، ما هي إلا
غير منونة ، بلا شك ، فلجّ المقرئ.
فلما رأى «يحيى
بن
الصفحه ٤٢ :
يسجد له ؛ لأنه بمنزلة تصغير التصغير ، فالسجود للسهو هو جبر للصلاة ،
والجبر لا يجبر ، كما أن
الصفحه ٤٣ : : فكان «أبو يوسف» بعدها لا يدع أن يأتي «الكسائي».
فهذه مسألة
جارية على أصل لغوي لا بد من البناء عليه في