البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢٤٩/٧٦ الصفحه ١٣٠ :
سادسها : ما
عرف من حال رواته أنهم لا يجيزون رواية الحديث بالمعنى ، مثل : «ابن سيرين» ، و «القاسم
الصفحه ١٤١ : : لا إله
إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير» (٢) ، وليس فيه من
الصفحه ١٤٦ : ، ومن داناهم بدلها ميما ؛ لأن الميم لا
تدغم إلا في ميم.
قال بعضهم : إن
هذه اللغة مختصة بالأسماء التي
الصفحه ١٤٨ : شاذ قليل لا يسوغ أن
يقاس عليه.
مسألة (٣)
الإسناد عند «ابن مالك»
قال «الشاطبي»
: الإسناد عند
الصفحه ١٦٦ : ، والأخطل ... وأصل النابغة : الرجل العظيم ، وأصل
الأعشى : من لا يبصر ليلا. وأصل الأخطل :
الهجّاء. ثم
تغلّب
الصفحه ١٦٩ : على من أقاطع
مسألة (١٧)
الجملة الواقعة خبرا وهي نفس المبتدأ معنى لا تحتاج لرابط
الصفحه ١٧٠ : : (لا
إله إلا الله) هي الخبر ، وقد استغنت عن الرابط ؛ لأنها نفس المبتدأ في المعنى ،
ومنه قوله ـ تعالى
الصفحه ١٧٨ : «مغنيه» : ٥٣٧ :
والحديث من
أقوى الأدلة على انتصاب «قائما» في (ضربي زيدا قائما) على الحال ، لا على أنه
الصفحه ١٨٢ : .
ومنع ذلك
الجمهور ، منهم «ابن مالك» ، وقالوا : المنصوب بعدها حال ، إذ لا يوجد إلا نكرة.
ومن كلام العرب
الصفحه ١٨٤ : ضميرا
متصلا فيمتنع حذف النون ، كقوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : (إن يكنه فلن تسلط عليه ، وإن لا يكنه فلا
الصفحه ٢٠٠ : ، فتقول : إن زيدا
قائم.
وحكى الإعمال «سيبويه»
و «الأخفش» ، فلا تلزمها حينئذ اللام ، لأنها لا تلتبس
الصفحه ٢٠٩ : : حرح).
وفهم من كلامه
أن التاء لا تلزم في غير هذين الموضعين ، فلا تلزم في المؤنث المجازيّ الظاهر
الصفحه ٢١٧ : ، ونفسا لم يرفع إبهاما ، لا عن طاب ، ولا عن زيد ، إذ لا إبهام
فيهما ، بل رفع إبهام ما حصل من نسبته إليه
الصفحه ٢٢٢ : : (لَوْ لا كِتابٌ مِنَ
اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ)(١)
وقوله تعالى
الصفحه ٢٢٧ :
هذين» : إشارة إلى جنسهما لا عينهما فقط.
«حرام» قيل :
القياس : حرامان ، إلا أنه مصدر ، وهو لا يثنّى