البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٣٦٧/١ الصفحه ٣٢٣ :
ولو لا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا
والآخره لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم
٢٢٢
الصفحه ١٤٠ : التحقير. (١)
(المسألة
الثانية) أورد «ابن مالك» (٢) إشكالا في تأنيث «دنيا» مع كونه منكرا ، فكان حقه ألّا
الصفحه ٢١٤ : أنفسها) (١)
وقوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : (ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة البيضاء في
الثور
الصفحه ١٨٢ : جاءت حاجتك» (٤) بالنصب والرفع ، بمعنى : ما صارت.
__________________
(١) أخرجه «ابن ماجه»
في «سننه
الصفحه ٢٢٤ :
وحديث : «يا رب
كاسية في الدنيا ، عارية يوم القيامة» (١)
وقول بعض العرب
عند انقضاء رمضان : (يا رب
الصفحه ٢٢٢ :
قال «ابن مالك»
: تضمّن هذا الحديث استعمال «في» دالة على التعليل ، وهو ما خفي على أكثر النحويين
الصفحه ٣٤١ : مضجعك؟ ........................................ ٧٨
ـ يا رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ما لبثه في
الصفحه ٢٥٧ : : ويحتمل
العجز عن الطاعات ، ويحتمل العموم في أمور الدنيا والآخرة.
والكيس : ضد
العجز ، وهو النشاط والحذق
الصفحه ١٣٨ : ، ومن
كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (١)
وفي هذا الحديث
النبوي
الصفحه ٣٦١ : إشكال ورود
الجزاء بنفس الشرط..................................... ١٣٩
مسألة : في إشكال
تأنيث «دنيا
الصفحه ١٠٧ : الاحتجاج به في كتبه ما وجد إلى ذلك سبيلا ، كغيره من النحاة ، حتى لفت
نظر مترجميه على أنه «كان كثير المخالفة
الصفحه ١٧ :
في غير موطن عن شرح كلامه ، وتفسير قوله. من تأمّل حديثه وسيره (١) علم ذلك وتحقّقه ...
وأما كلامه
الصفحه ٢٦٣ : بغير إعادة الجار.
وحكى «قطرب» عن
العرب : (ما في الدار غيره وفرسه) بجر كلمة «فرس» المعطوفة على الها
الصفحه ٨٣ : . لا يتم التعبد والمراد بهذا الخبر إلا بروايته على وجهه (١). وعلى هذا الوجه يحمل قول من قال : لا يحل
الصفحه ١٥٩ : من حديث
أورده «الذهبي» في كتاب «الكبائر» : ٢٢٣ ، والحديث بتمامه كما ذكره ما يلي : كان