البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢٧٧/٢١١ الصفحه ٩٩ : ، ولا أقوم معنى منه ، ولكن ذلك لم يقع كما ينبغي ، لانصراف اللغويين
والنحويين المتقدمين إلى ثقافة ما
الصفحه ١٠٢ :
والتراكيب غير الجارية على ما شاع من الاستعمال العربي ، وقد لجأ النحاة
إلى تأويلها ، فمن ذلك
الصفحه ١٠٥ : مصنفاته ، بل خصّ هذه المسألة بالتصنيف ، وأجاب عن كل ما أورده جوابا
شافيا» (٢) ا ه.
وقال «ابن
الطيب» أيضا
الصفحه ١١٤ : ـ : وابن خروف يستشهد بالحديث كثيرا» وعلى هذا فإن ما قرره النص
من حكم على هذا الاستشهاد ليس صادرا من «ابن
الصفحه ١١٥ : الاطمئنان إلى
سلامة ما ذهب إليه «ابن مالك» ومن شايعه في اعتبار الأحاديث من المصادر التي يعتمد
اللغويّ
الصفحه ١٢٤ :
الفياض العذب الزلال ، فأصبح ربع اللغة به خصيبا بقدر ما صار ربع النحو منه جديبا
:
وكان حالهما
في
الصفحه ١٢٧ : ه في شرحه للألفية ، المسمى بـ «المقاصد
الشافية في شرح الخلاصة الكافية». فقد قال ما ملخصه في باب
الصفحه ١٣٤ : «البغدادي» فمذهبه حسب ما يبدو لي
أنه متابع لـ «ابن مالك» و «الرضي» و «الدماميني» ، لأنه قال بعد أن نقل كلام
الصفحه ١٣٦ : »
(باب الحاء) ٤٤ :
الحجّة : ما
دلّ على صحة الدعوى.
وقيل : الحجة
والدليل واحد.
فلفظ الحجة
يستخدم في
الصفحه ١٣٩ : ، نحو : (إن لم تطع الله عصيت) أريد به التنبيه على العقاب ،
فكأنه قال : وجب عليك ما وجب على العاصي
الصفحه ١٤٩ : » (٣)
فلحقت «أدرك»
وهو ماض. وكذا ما أنشده في شرح التسهيل :
دامنّ سعدك ،
إن رحمت متيّما
الصفحه ١٥٢ : بالمثنى
في الإعراب ألفاظ تشبهه ، وليست بمثناة حقيقة ؛ لفقد شرط التثنية.
فمن ذلك ما هو
في المعنى جمع
الصفحه ١٥٤ : الاسم بعد «لا» النافية للجنس يبنى على ما ينصب به.
ونصب التثنية بالياء التحتية إلا أن يكون هاهنا
الصفحه ١٥٧ : ماجه»
في (كتاب إقامة الصلاة ـ باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر) ١ : ٣٩٤ ، و «مسند
أحمد» ٢ : ٢٣٩ ، ٢٥٥
الصفحه ١٥٨ : المسألة :
الاتصال ثابت نظما ونثرا ، فمن النثر ما في الحديث من قوله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ لعائشة