البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢٠٦/١٦ الصفحه ١٤٤ : ـ كان إذا ذكر أحدا بدأ بنفسه» (٣).
وفي «شرح
الأشموني» ١ : ١٩ :
«كان رسول الله
ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠٦ :
، وحسّن ذلك تقدّم نظيره.
ويدرك ذلك
بمجرد قراءة الحديث ، لأن قوله : «لا يزني الزاني» يتّسق مع المقدر
الصفحه ١٧٥ : صحاحهم
ما هو مروى بالمعنى أصلا ، فأنت ترى «مسلما» كيف يتحرز في «صحيحه» في ألفاظ شيوخه
، إذا روى عن جماعة
الصفحه ٢٨١ : » (٥).
والاستعمال
الكثير أن الأمر باللام إنما يكون في الغائب.
أما إذا كان
مرفوع فعل الطلب فاعلا مخاطبا استغنى عن
الصفحه ١٤١ : لي وارحمني.
فقال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ عجلت أيها المصلي ، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو
الصفحه ١٠٤ :
وقال «ابن مالك»
: «إلّا» بمعنى : لكن ، وما بعدها مبتدأ ، خبره محذوف (١).
وخرّج على هذا
أيضا قرا
الصفحه ٢٨٦ : اللهُ)(٦).
والنهي نحو ما
في قراءة «ابن كثير» (٧) : ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخف ظلما ولا هضما
الصفحه ١٠١ : الثاني للشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم ، جاءت مبينة له وشارحة ،
فصّلت موجزه ، وقيّدت مطلقه ، وقد اتفق
الصفحه ١٢٣ : ، من رواية ودراية لقصروا احتجاجهم عليه ، بعد القرآن
الكريم ، ولما التفتوا قط إلى الأشعار والأخبار التي
الصفحه ٢٥١ : ظاهرا. وهو مما منعه «سيبويه».
فإنه لا يجيز أن يقع التمييز بعد فاعل نعم وبئس إلا إذا أضمر الفاعل ، كقوله
الصفحه ٧٦ : عالما بوجوه اللغة ، لأن المراد به معلوم حقيقة ،
وإذا كساه العالم باللغة عبارة أخرى لا يتمكن فيه تهمة
الصفحه ٢٨٠ : » (٢).
__________________
(١) تقدم تخريجه في
مسألة / ٣٢ / في (ورود «لعلّ» للاستفهام).
(٢) وفي «البحر
المحيط» ٨ : ٤٢٧ :
«قرأ
الصفحه ٣٠٧ :
عن «طيء» بإبدال تاء الجمع هاء في الوقف.
وقرأ «الكسائي»
و «البزّي» : «هيهاه» (١).
والأرجح في
الصفحه ٣٢١ : يسرق فقد سرق أخ له من قبل
٢٨٧
٩٠
إنه
من يتقي ويصبر. «قراءة قنبل»
٢٨٢
الصفحه ٤٥ : : لأن أقرأ فأخطئ أحبّ إلي من أن أقرأ فألحن ؛ لأني إذا أخطأت رجعت ، وإذا
لحنت افتريت.
وقال «أبو بكر