البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢٤٩/١٦ الصفحه ١٢٠ :
بـ «إنّ» ونحوه من الأحاديث الواردة على لغة من اللغات الغير (١) المشهورة ، فهذا لا يضرّ ؛ لأن
الصفحه ١٥٤ : ـ تعالى ـ : (إِنْ هذانِ
لَساحِرانِ)(١)
وقوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «لا وتران في ليلة» (٢)
وأنكرها
الصفحه ١٧٢ :
مؤخرة ، والخبر نكرة وهو مقدم ، والمسوّغ وجود البيان ، كقوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «مسكين مسكين رجل لا
الصفحه ١٨٠ : ، وارتد)
نورد بعض الأحاديث
الواردة في ذلك : قال ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب
الصفحه ٣٠٥ :
وذكره (١) «الزنجاني» في (مبحث : ما لا ينصرف) : شاهدا على أن الجمع قد يدخله الجمع.
وحكى «أبو الحسن
الصفحه ٧٩ : بالإحساس
بالبصر ، والحظر بالتحريم ، وسائر ما لا يشك فيه. وعلى الجملة ما لا يتطرق إليه
تفاوت الاستنباط
الصفحه ٩٤ : . هذا كله في الخطأ الناشيء عن اللحن والتصحيف.
وأما الناشئ عن
سقط خفيف ، كسقوط «ابن» وحرف لا يغير
الصفحه ١٠١ : ، وابن بري ،
والسهيلي». وغيرهم ممن يطول ذكره.
ويمكن أن نقول
: إنه لا يختلف موقف النحاة عن موقف اللغويين
الصفحه ١٠٩ :
علّامة جيّان (١) ، لا ما قاله «أبو حيان» ، وكلام «ابن الضائع» كلام
ضائع (٢).
ـ ولو صحّ أن
القدما
الصفحه ١٣٥ : ، وهذا لا يستشهد بشعره ، والاستشهاد
بهذا البيت لا يصح لعدم معرفة قائله.
وكذلك يقولون :
واحتجوا بكذا
الصفحه ٢٠٦ :
دل عليه الفعل ، كالحديث : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب
الخمر حين يشربها وهو مؤمن
الصفحه ٢١١ : الإتباع طلب التشاكل ، والأصل في هذا قول النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : (لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها
الصفحه ٢١٨ : » معنى اتخذ ، أي : اتخذ الملك رجلا
مثالا ، وهذا أيضا بعيد من جهة المعنى على ما لا يخفى. وإلى انتصابه
الصفحه ٢٦٨ : الاختصاص ما كان مضافا إلى ما فيه الألف واللام. وفي الحديث
: «نحن ـ معاشر الأنبياء ـ لا نورث» (٢)
وقال
الصفحه ٢٨٨ : .
فمن خص هذا
الحذف بالشعر حاد عن التحقيق ، وضيّق حيث لا تضييق ، بل هو في غير الشعر قليل ،
وهو فيه كثير