البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
١٠٤/٣١ الصفحه ١٥ : والفصاحة.
وهو كثير
مستفيض ، وحصر البليغ من كلام النبوّة ممتنع معجز ، لأنّه كلّه بليغ فصيح (١).
والنبي
الصفحه ١٦ : ألسنة العرب ، فكان يخاطب
كلّ أمة منها بلسانها ، ويحاورها بلغتها ، ويباريها في منزع بلاغتها ، حتى كان
الصفحه ٢٠ : كله
بعضه إلى بعض.
ولا يذهبنّ عنك
أن للنشأة اللغوية في هذا الأمر ما بعدها ، وأن أكبر الشأن في اكتساب
الصفحه ٣٨ : : (شَغَلَتْنا
أَمْوالُنا وَأَهْلُونا)(٣) فأضحك كلّ منهما من نفسه (٤).
قال «ابن حزم
الأندلسيّ» ـ ٤٥٧ ه : قد
الصفحه ٣٩ : بن كركرة الأعرابي» يحفظ
اللغة كلّها. «بغية الوعاة» ١ : ٥٨٣.
الصفحه ٤١ : قال : من برع في علم واحد سهل
عليه كلّ علم. فقال له «محمد بن الحسن» ـ ١٨٩ ه القاضي ـ وكان حاضرا في
الصفحه ٤٥ : فلحنت ، فأخاف ألّا يستجاب لي.
وقال «علي» ـ كرم
الله وجهه ـ : «قيمة كل امرئ ما يحسن».
وهذا قول جامع
الصفحه ٤٧ : فلا يلحن ، ويكتب فلا يلحن ، فأما ما عدا ذلك
فمشغلة عن العلم ، وعن كل خير. و «الخطيب» قال في «جامعه
الصفحه ٥٢ : والمتن».
__________________
(١) المسانيد : جمع
مسند ، وهي الكتب التي جمع فيها حديث كل صحابي على حدة
الصفحه ٥٥ : كنّا نحفظ الحديث ، والحديث يحفظ عن رسول
الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فأما إذ ركبتم كل صعب وذلول فهيهات
الصفحه ٦٤ :
كانتا للتوكيد ، وجب أن يسبقها المؤكّد ، وأن تكونا مثله في الضبط الإعرابي ، وأن
تضاف كل واحدة منهما إلى
الصفحه ٦٩ : » ، ولهذا يحمل كل واحد منهم اللفظ الواحد على معنى لا يحمله
عليه غيره ، وقد صادفنا من المتأخرين من يتنبه في
الصفحه ٧٠ : عامة
الألفاظ التي لها نظائر في اللغة إذا تحققتها وجدت كل لفظة منها مختصة بشيء لا
تشاركها صاحبتها فيه
الصفحه ٧١ : أن نجيء به
كما سمعناه ، قال : أرأيتك إذا سمعت تعلم أنه حلال من حرام؟ قال : نعم. قال :
فهكذا كلّ ما
الصفحه ٧٥ : .
(٥) تعريف المشترك : «كل
لفظ احتمل معنى من المعاني المختلفة ، إذا تعين انتفى الآخر» مثل اسم العين ، فإنه