البحث في الأصول في النحو
١٧١/١ الصفحه ٩ : الباب. هذا كله كلام ابن فارس وكان من أهل السنة.
رأي ابن جني :
وقال ابن جني
في" الخصائص" وكان هو
الصفحه ١٨ : توقيفيا وليس بقاطع ، ويحتمل كونها مصطلحا
عليها من خلق الله تعالى قبل آدم. انتهى.
وقال ابن
الحاجب في
الصفحه ١٣ :
سليمان ، والثاني مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري وابن فورك ، والثالث مذهب
أبي هاشم ، وأما الرابع فإما
الصفحه ٩١ : ؛ لأن معمول
معمولها في معنى معمولها ، وفصّل ابن السّرّاج والفارسيّ البصريان فأجازاه إن
تقدّم وحده نحو
الصفحه ٣٢٨ : عبد الله وزيدا ويقولون : يا أبا محمد زيد أقبل وهو عند البصريين بدل
وهو عند الكوفيين من نداء ابن
الصفحه ٢٢ :
قال ابن فارس :
وهذا كلام حريّ أن يكون صحيحا ، وما بلغنا أن أحدا ممن مضى ادّعى حفظ اللغة كلّها
الصفحه ٥٠٨ : : رويد زيد كما قال الله
عز وجل : (فَضَرْبَ الرِّقابِ) [محمد : ٤] ورويدا زيدا كما تقول ضربا زيدا في الأمر
الصفحه ٣٢ :
ترجمة المصنف
اسمه وشهرته
وموطنه : (٠٠٠ ـ ٣١٦ ه) (٠٠٠ ـ ٩٢٩ م)
هو : محمد بن
السري بن سهل
الصفحه ٣٤٣ : رواه ابن هشام اللخمي في شرح أبيات الجمل.
ورواه بعضهم : يا ضمر أخبرني وقال : إن قائله ضمرة. وهو خطأ
الصفحه ٨ : آخرون :
علّمه أسماء ذرّيّته أجمعين.
قال ابن فارس :
والذي نذهب إليه في ذلك ما ذكرناه عن ابن عبّاس
الصفحه ٢٥٠ :
يُشْعِرُكُمْ أَنَّها.)
فقرأ ابن كثير : (وَما يُشْعِرُكُمْ
أَنَّها)
مكسورة الألف.
قرأ أبو عمرو بالكسر أيضا
الصفحه ٣٩٨ : خبره فلا يجوز إضافة
شيء منها إلى شيء ألا ترى أن رجلا اسمه وهو شاب أو شيخ لا يجوز أن تقول : زيد
الشاب
الصفحه ٣٩ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
[مقدمة مؤلف]
قال أبو بكر
محمد بن السري النحوي :
النحو (١) إنما أريد
الصفحه ٩٥ :
، ورواية ابن السكيت" ذهبا" بالنصب ، وتخرّج على أن" إن"
النّافية مؤكدة ل" ما" لا زائدة ، و" غدانة" هي من
الصفحه ٣٣٧ : إلا في نكرة فجعلت وما بعدها كخمسة عشر
في اللفظ وهي عاملة فيما بعدها كما قالوا : يا ابن أم فهي مثلها في