البحث في الأصول في النحو
٣٣٨/٩١ الصفحه ١٤٣ : والعلم كهند والمحلى بالألف واللام كالغلام والموصول
كالذي وما أضيف إلى واحد منها كابني وسنتكلم على هذه
الصفحه ١٤٥ :
الألف واللام ، فإن الألف واللام يدخلان على الأسماء النكرات على ضربين : إمّا
إشارة إلى واحد معهود بعينه
الصفحه ١٤٧ : تشير للإنسان إلى نفسه ولا تشير إلى نفسك ، فإن أردت التمثيل
أي : هذا يقوم مقامك ويغني غناءك جاز أن تقول
الصفحه ١٦٢ : انتقالك من بسيط الأرض ومنكشفها إلى ما كان
منها غير بسيط منكشف فالإنتقال ضرب واحد ، وإن اختلفت المواضع
الصفحه ١٧٠ : الدعاء إلى أمر لم يجاوز مفعولا واحدا فأصل هذا دخول الباء فإذا
حذف حرف الجر عمل الفعل ومنه : نبئت زيدا
الصفحه ١٨٥ : تضاف إلى الجمل وإلى الفعل والفاعل وإلى الابتداء والخبر تقول :هذا يوم
يقوم زيد وأجيئك يوم يخرج الأمير
الصفحه ١٨٧ : يفد لم يقع خبرا عن الجثة نحو زيد اليوم وإلى هذا ذهب قوم منهم المصنف وذهب
غير هؤلاء إلى المنع مطلقا
الصفحه ١٩٢ : إياه ترد أحد الضميرين المنصوبين إلى اليوم والآخر إلى خلف وأن لا
تجعل مفعولا ولا مرفوعا أحسن ، وذلك
الصفحه ٢٢١ : تقول : إن زيد منطلق تريد : ما زيد منطلق.
والثالث : أن
تدخل زائدة مع (ما) فتردها إلى الابتداء كما تدخل
الصفحه ٢٢٢ : يريدوا الإضمار ، وذلك قوله :
كأنّ وريديه رشاء خلب ... (١)
قال : وهذه
الكاف إنما هي مضافة إلى (إن
الصفحه ٢٢٣ : )(١) [طه : ٨٩].
وأما قولهم :
أما أن جزاك الله خيرا فإنهم إنما أجازوه ؛ لأنه دعاء ولا يصلون إلى (قد) هنا
الصفحه ٢٢٤ : لعل ولا كأن فقبح عندهم أن يدخلوا الكلام
الواجب في موضع التمني فيصيروا قد ضموا إلى الأول ما ليس في
الصفحه ٢٩٣ : : عندي الخمسة الألف الدرهم فيجعل الخمسة مضافة إلى الالف والألف
مضافة إلى الدرهم وذا عندنا لا يجوز وتقول
الصفحه ٣٣٢ :
حذفت من أجله.
قال أبو العباس
: وليس هذا القول بشيء.
ووجه الغلط فيه
بيّن ، وذلك لأنك لم تقصد به إلى
الصفحه ٣٣٥ : فالنصب لا غير.
وقال الأخفش :
تقول : إذا نسبت رجلا إلى حباري وحبنطي قلت : حباريّ وحبنطيّ فإذا رخمت لم